بسم الله الرحمن الرحيم
-----
الايمان الوجداني بالاشياء يحتاج الى توحيد الواحد الأحد في الاشياء
والتوحيد في الاشياء يكون في ابصار الله تعالى في كل شيء بتذوق المعاني في كل شيء التي تتجلى من المعنى الواحد وهو الواحد الأحد لا شريك له.
وابصار الله تعالى في كل شيء يبدا بالرجوع والانابة الى خالق كل شيء.
فدائما الرجوع الى الاصل هو عين فهم ووعي حقيقة الحقيقة الالهية.
وكل ذلك دائما وابدا بفضل الله الواسع تعالى علينا وليس باللجم والمجاهدة والانضباط بل برحمة الله الرحيم تعالى.
فلا يعتقد المريد ان عمله المستقيم الدؤوب سيوصله وحده الى المعرفة الحقيقية.
بل دائما يكون ذلك بامر الله تعالى وبحوله وقوته ورضاه ولاشيء غير هذا
وهذه نقطة مهمة جدا يجب ان يؤمن بها السالك فهي مهمة جدا وزاد عظيم جدا.
فياربي اكسرنا بلطفك قبل ان تحرقنا بعدلك واجعلنا دائما وابدا في حضرة رحمتك.
شكرا لكم.