بسم الله الرحمن الرحيم
((((( البصيرة الإلاهية في ظلمات القلب )))))
السلام عليكم
إخوتي الأحبة
حساسية الإستشعار هي يقظة القلب
يستشعر بها الإنسان الخطر قبل وقوعه
ويدرك بها مواطن الظلمة بنور البصيرة
لا بخوف ولا تهور
بل بحجاب رباني من لطف الله تعالى
هي سفر بالبصيرة لا بالجسد
ورؤية باطنية عميقة
يحجبها الله بستره
ويكشف منها ما فيه سلامة وحماية
وهي حاسة الحيطة والحذر
إنذار رباني لطيف
يأتي من عمق بعيد
إحساس صادق يطرق القلب بهدوء
فينبه ولا يفضح
ويحذر ولا يرعب
مقام من مقامات الإخلاص الرفيع الذوق
فكل أولياء الله أحياء عند ربهم يرزقون خالدين بأرواحهم أحياء ماضون في الطريق في اكوان وأبعاد باذواق مختلفة وبحواس خفية عميقة في عمق حروفها
أسماء الله تحد والله تعالى لا يحد فالله خالق الأشياء ولا أشياء في خلقه وخلقِه لِخَلْقِهِ لا يُحد وخلقُه لا يحد ولا خلقُه لا يحد ولا لا خلقُه لا يحد ولا خلقُه لا يحد .....
مقام التوحيد الواحد للأحد تعالى
مقامات ذوقية رفيعة
ماقامات الأولياء الصالحين أولياء صادقين بقلوب عظيمة قدس الله أسرارهم
المقام الذوقي
لا يدرك بالكلام
بل بالصفاء
وبصدق التوجه إلى الله تعالى لوحده الأحد لا شريك له
لا إله الا الله وحده لا شريك له
أولياء الله الأحياء
قدّس الله أسرارهم
سيرتهم أمان
والإلتزام بهديهم سلامة
لأنهم أهل بصيرة ورحمة
يمشون في النور
ويدلون عليه بلطف
والله هو الحافظ
وهو الهادي تعالى
الله يرحم الوالدين الكرام