السلام عليكم إخوتي الأحبة
لا بد من طاقة الصفاء
لتبقى الأنفس في تناغم هادئ مسالم
فالصفاء يحفظ توازن النفس
ويمنح الإنسان حرية الروح
وحين ينسى الإنسان التذكر الدائم في أحواله
ولا يسقط ما ذكره الله تعالى لنا في القرآن الكريم على سلوكه
تضعف طاقة الصفاء
فتضطرب النفس
وتتحرك حواسها بلا ميزان
ويبعد القلب عن ذكر الله تعالى
ويطغى الإنسان على الأنفس
فيصبح أسيرا لها
مسلما قياده لها
فتعمى بصيرته وهو لا يشعر
أما التذكر
فهو الذي يوقظ حاسة الصفاء
والصفاء هو الميزان المحكم للنفس
به تبقى في هدوء
وتسكن حواسها
وتتحرر الروح من الأثقال
ومن هنا ينفتح الفهم الجديد
ويشرق نور المعرفة
الأنفس يا إخوتي
إياكم وظلمها
فهي لا تظلم
ولكننا نحن من نظلمها بأفعالنا وسلوكنا
والميزان دائما هو السلوك المستقيم
والتعامل الحسن مع كل ما خلقه الله تعالى
مع الإنسان
ومع الحيوان
ومع الحجر
ومع النمل
ومع الظل
ومع كل شيء ولا شيئ
فكل ما خلقه الله يستحق التقدير
والإحترام
والمحبة الواسعة
وسلاما لا يحد
سلامي لأرواحكم الطيبة الطاهرة
أحبكم
حفظ الله أوليائنا وشيوخنا الكرام.
اللهم أكسرنا بلطفك قبل أن تحرقنا بعدلك .
الله يرحم الوالدين الكرام
آمين.