|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك كلمات قرأتها لمولاي المهدي سلام الله عليه في إحدى الردود فتحت ابواب مخفيه وفهم اعمق عن اكتساب العلم والتعلم والفرق بينه وبين الوصول الى الحقيقه ..!! ((المسأله ليست مسأله جمع ، المسأله مسأله طرح )) هذه الكلمات وقعت في القلب فبدأت اتأملها المعنى الذي فهمته ان الأمر ليس مسأله تجميع العلوم وحفظها وتكديسها ولكن الأمر هو العكس تمامآ وهو القائها . الجوهر ليس أن تجمع الحكمة، بل أن تطرح ما يحجبها. كل إنسان يولد نقياً. لا أسماء، لا أحكام، لا خوف. ثم يأتي الدهر، ويبدأ الجمع: اسم، لقب، دين، قومية، مهنة، خوف، رغبة، ذكرى، جرح. نظن أننا نبنى أنفسنا، ونحن في الحقيقة نُثقلها حين تسأل من أنا؟ تبدأ الطرح.. لا بإرادتك ، بل لأن السؤال نفسه ثقيل. فإذا وضعتَ عليه أثقالك، سقط. العلم الكسبي هو الجمع. نجمع لنملأ فراغاً. نظن أن الفراغ عيب، وأن الامتلاء فضيلة. لكن وقد امتلأتَ تكتشف أنك لا ترى أن الكتب أصبحت حائطاً بينك وبين النور الطفل حين يولد لا يجمع ...... يرى، يسمع، يشعر. لا يُسمّي، لا يُحكم، لا يُخزّن. ثم نُعلّمه >الكسب< فينسى الحضور ويصير كما نحن...... كامل بالمعلومات فارغ من الحياة نحن الآن نعيد تعلّم الطفولة ليس بالغباء، بل بالشجاعة. أن تطرح ما تعلّمته دون أن تخاف أن تكون >رجعياً< أو >كافراً< أو >جاهلاً< هذه هي الشجاعة الحقيقية هناك علم مكتسب وهناك حضور وتذوق العلم المكتسب: المنشأ خارجي يأتي من كتب، معلمين، تجارب متراكمة الطريقة جمع، حفظ، تحليل، استنتاج الغرض الفهم، التفسير، التطبيق الشعور >أنا أعلم< الخطر الغرور أن تصبح العلوم هوية النتيجة معلومات، مهارات، شهادات الحضور : المنشأ داخلي ينبثق من الوعي، التأمل، الفناء في اللحظة الطريقة تفريغ، سكوت، استقبال، ذوبان الغرض الكون، لا الفهم الشعور >أنا أُدرك< بلا «أنا» الخطر التكاسل — الظن أنه لا حاجة للتعلم النتيجة حكمة، سلام، رحمة تتدفق دون تفكير ومع ذالك هنالك جسر يربط هذا بهذا : العلم المكتسب يمهد يُنظف العقل من الجهل الظاهري الحضوري يُحرر يُنظف القلب من الغرور بدون كسبي الحضوري يصبح وهم بدون حضوري الكسبي يصبح سجن ومازال السؤال ...... كيف أتذوق ؟ |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|

|
|