السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العفو جميل جداً وصفة رائعه ورقي نفسي وعقلي وروحي هنيئاً لمن عفا ، لاكن ليس كل باب للعفو قد يقبل فتخيل ان تأتي لإنسان ذاب جلده وإسود وجهه وشحب لونه وتهاوت صحته ووقعت اسنانه وتدمر روحياً وعائلياً ونفسياً لتنسج امامه مكارم العفو هل سيقبل او هل كنت ستقبل لو كنت مكانه .
النبي عليه السلام وهو احلم ماقد نروي عنه وانتشر عفوه بين من كانوا بزمانه عندما اشتد الامر قال اما والذي نفسي بيده لقد جئتكم بالذبح ، هناك امور تأبى النفس العفو عنها مثل استخدام السموم بالطعام والشراب او الظلم الصارخ جداً
اذكر بصفه شخصيه خلال الكم سنه الماضيه تعرضت لظلم شديد واخترت ان اختلي بربي حتى انه وقف علي واقف مشع قال اطلب ماذا تريد قلت لا اريدك اريد الله فأنصرف ومضيت فيما انا به ليدفع الله بعض ماوقع علي او كله وبليله من الليالي مع استمرار الامر سمعت هاتف من السماء ان الامر لم يعد يُسكت عليه فسمعت اليوم الثاني خبر وفاة شخص رحمه الله وعفوت عنه من ساعتها بل وصليت عليه وبعد فتره سمعت ان احدهم ايضا يتيه يسأل عن حاله رغم انه متعامل لابأس به لاكن ليس مع الله جبروت
وآخر اتاني رغم اني لا اعرفه انقلبت به السياره من فوق كبري وهو من اخواننا من مصر
والاخر بعد جبروت صحته شفاه الله لم يعد يأكل الا محاليل وعفوت عنه من وقتها انا لا اريد ان اُظلم او اظلم اريد السلام فقط واعيش كما قال الشيخ ابوشاهين الله يحفظه زفرات وتنهد المظلوم لها قيمة عند الله
والأمر ليس بجبروتي انما بأخذ عزيز مقتدر الذي الهمني ان اقول اللهم انهم اروك قوتهم فيني فأرني قوتك فيهم .