النور الذى يضيء العتمة لا ينطفئ أبدا لأن أصله قديم و يستمد طاقته من الاصل و سيبقى الى ما لا نهاية
حتى و لو لم تره العين فان مكمنه و مستقره بالقلب فرب نصيحة او معلومة او فكرة قرأناها أو سمعناها
فطبعت فى قلوبنا فرسخت بقوة ملقيها او كاتبها فكانت نقشا اصيلا بحبر المحبة و قلم الوعي الحقيقى