رسالة ابي دجانة الأصلية بدون اضافات
بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول رب العالمين، إلى من طرق الباب من العمار، والزوار، أما بعد: فإن لنا ولكم في الحق منعة،
فإن تك عاشقا مولعا، أو فاجرا مقتحما، أو زاعما حقا مبطلا، هذا كتاب الله ينطق علينا وعليكم بالحق، إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون، ورسلنا يكتبون ما تكتمون،
اتركوا صاحب كتاب هذا وانطلقوا إلى عبدة الأصنام وإلى من يزعم أن مع الله إلها آخر، لا إله إلا هو، كل شيء هالك إلا وجهه، له الحكم وإليه ترجعون. تغلبون (حم)لا تنصرون،
(حم عسق)، تفرق أعداء الله، وبلغت حجة الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله (فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم).
الرسالة المحتوية على الإضافات وغالبا تكتب للمصاب من الأرواح السفلية.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ هذا كتاب من محمد رسول الله ص
العربي الهاشمي المكي المدني الأبطح الأمي صاحب التاج والهراوة والقضيب والناقة صاحب قول لا إله إلا الله إلى من طرق الدار إلا طارقا يطرق بخير أما بعد
فإن لنا ولكم في الحق سعة فإن لم يكن طارقا مولعا أو داعيا مبطلا أو مؤذيا مقتسما فاتركوا حملة القرآن وانطلقوا إلى عبدة الأوثان يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ
بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله ولا غالب إلا الله ولا أحد سوى الله ولا أحد مثل الله وأستفتح بالله وأتوكل على الله صاحب كتابي هذا في حرز الله حيث ما كان وحيث ما توجه
لا تقربوه ولا تفزعوه ولا تضاروه قاعدا ولا قائما ولا في أكل ولا في شرب ولا في اغتسال ولا في جبال ولا بالليل ولا بالنهار وكلما سمعتم ذكر كتابي هذا فأدبروا عنه بلا إله إلا الله
غالب كل شيء وهو أعلى من كل شيء وهو أعز من كل شيء وَهُوَ عَلى كُلِّ شيء قَدِيرٌ اللهم احفظ يا رب من علق عليه كتابي هذا بالاسم الذي هو مكتوب على سرادق العرش أنه لا إله إلا الله
الغالب الذي لا يغلبه شيء ولا ينجو منه هارب وأعيذه بالحي الذي لا يموت وبالعين التي لا تنام وبالكرسي الذي لا يزول وبالعرش الذي لا يضام وأعيذه بالاسم المكتوب
في التوراة والإنجيل وبالاسم الذي هو مكتوب في الزبور وبالاسم الذي هو مكتوب في الفرقان وأعيذه بالاسم الذي حمل به عرش بلقيس إلى سليمان بن داود ع قبل أن يرتد إليه طرفه
وبالاسم الذي نزل به جبرئيل ع إلى محمد ص في يوم الاثنين وبالأسماء الثمانية المكتوبة في قلب الشمس وبالاسم الذي يسير به السحاب الثقال وبالاسم الذي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وبالاسم الذي تجلى الرب عز وجل لموسى بن عمران فتقطع الجبل من أصله وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً وبالاسم الذي كتب على ورق الزيتون وألقي في النار فلم يحترق
وبالاسم الذي يمشي به الخضر ع على الماء فلم تبتل قدماه وبالاسم الذي نطق به عيسى ع في المهد صبيا وأبرأ الأكمه والأبرص وأحيا الموتى بإذن الله وأعيذه بالاسم الذي نجا به يوسف ع
من الجب وبالاسم الذي نجا به يونس ع من الظلمة وبالاسم الذي فلق به البحر لموسى ع وبني إسرائيل فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ وأعيذه بالتسع آيات التي نزلت على موسى بطور سيناء
وأعيذ صاحب كتابي هذا من كل عين ناظرة وآذان سامعة وألسن ناطقة وأقدام ماشية وقلوب واعية وصدور خاوية وأنفس كافرة وعين لازمة ظاهرة وباطنة وأعيذه ممن يعمل السوء
ويعمل الخطايا ويهم لها من ذكر وأنثى وأعيذه من شر كل عقدهم ومكرهم وسلاحهم وبريق أعينهم وحر أجسادهم ومن شر الجن والشياطين والتوابع والسحرة ومن شر من يكون في الجبال
والغياض والخراب والعمران ومن شر ساكن العيون أو ساكن البحار أو ساكن الطرق وأعيذه من شر الشياطين ومن شر كل غول وغولة وساحر وساحرة وساكن وساكنة وتابع وتابعة
ومن شرهم وشر آبائهم وأمهاتهم ومن شر الطيارات وأعيذ صاحب كتابي هذا من شر الأبالسة ومن شر القابل والفاعل ومن شر كل عين ساحرة وخاطئة ومن شر الداخل والخارج
ومن شر كل طارق ومن شر كل عاد وباغ ومن شر كل عفاريت الجن والإنس ومن شر الرياح ومن شر كل عجمي ونائم ويقظان وأعيذ صاحب كتابي هذا من شر ساكن الأرض ومن شر ساكن البيوت
والزوايا والمزابل ومن شر من يصنع الخطيئة أو يولع بها وأعيذه من شر ما تنظر إليه الأبصار وأضمرت عليه القلوب وأخذت عليه العهود ومن شر من يولع بالفراش والمهود
ومن شر من لا يقبل العزيمة ومن شر من إذا ذكر الله ذاب كما يذوب الرصاص والحديد وأعيذ صاحب كتابي هذا من شر إبليس ومن شر الشياطين ومن شر من يعمل العقد ومن شر
من يسكن الهواء والجبال والبحار ومن في الظلمات ومن في النور ومن شر من يسكن العيون ومن شر من يمشي في الأسواق ومن يكون مع الدواب والمواشي والوحوش ومن شر من يكون في الأرحام
والآجام ومن شر من يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ويسترق السمع والبصر وأعيذ صاحب كتابي هذا من النظرة واللمحة والخطوة والكرة والنفخة وأعين الإنس والجن المتمردة
ومن شر الطائف والطارق والغاسق وأعيذه من شر كل عقد أو سحر أو استحياش أو هم أو حزن أو فكر أو وسواس ومن داء يفترى لبني آدم وبنات حواء من قبل البلغم أو الدم
و المرأة السوداء والحمراء والصفراء أو من النقصان والزيادة ومن كل داء داخل في جلد أو لحم أو دم أو عرق أو عصب أو في نطفة أو في روح أو في سمع أو في بصر أو في شعر
أو في بشر أو ظفر أو ظاهر أو باطن وأعيذه بما استعاذ به آدم ع أبو البشر وشيت وهابيل وإدريس ونوح ولوط وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب
ويوسف وموسى وهارون وداود وسليمان وزكريا ويحيى وهود وشعيب وإلياس وصالح واليسع ولقمان وذو الكفل وذو القرنين وطالوت وعزير وعزرائيل والخضر ع
ومحمد صلى الله عليه واله أجمعين وكل ملك مقرب ونبي مرسل إلا ما تباعدتم وتفرقتم وتنحيتم عمن علق عليه كتابي هذا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الجليل الجميل المحسن الفعال
لما يريد وأعيذه بالله وبما استنار به الشمس وأضاء به القمر وهو مكتوب تحت العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه واله أجمعين فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
نفذت حجة الله وظهر سلطان الله وتفرق أعداء الله وبغى وجه الله وأنت يا صاحب كتابي هذا في حرز الله وكنف الله تعالى وجوار الله وأمان الله الله جارك ووليك وحاذرك الله ما شاء الله
كان ومالم يشأ لم يكن أشهد أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شيء قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شيء عِلْماً وَأَحْصى كُلَّ شيء عَدَداً وأحاط بالبرية خبرا إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأيها الَّذِينَ آمَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ختمت هذا الكتاب بخاتم الله الذي ختم به أقطار السماوات والأرض وخاتم الله المنيع وخاتم سليمان بن داود وخاتم محمد صلى الله الله عليه واله أجمعين
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ وكل ملك مقرب أو نبي مرسل بالله الذي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
[/SIZE]