عرض مشاركة واحدة
قديم 09-02-2021, 08:56   رقم المشاركة : 3
محمد ال عباد
 
الصورة الرمزية محمد ال عباد





محمد ال عباد غير متواجد حالياً

محمد ال عباد has a brilliant future


افتراضي رد: اوراد واحزاب وصلوات الامام عبد القادر الجيلاني قدس سره .

• وِرْد الإشْراق:


أشْرق نُور الله و ظهَر كلام الله، و ثبت أمْر الله و نفذ حُكْم الله، آمنْت بالله و اسْتعنْت بالله، و تَوَكَّلْت على الله ما شاء الله لا قُوَّة إلَّا بالله، تحصَّنْت بخفِيِّ لُطْف الله و بلطيف صُنْع الله، و بجميل سِتْر الله و بعظيم ذِكْر الله، و بقُوَّة سُلْطان الله، دخلْت في كَنَف الله و اسْتجرت برسول الله صلَّى الله علّيْه و سلَّمْ، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ و باركْ على سيِّدنا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلِّم، تبرِّأْت مِنْ حَوْلي و قُوَّتي و اسْتعنْت بحَوْل الله و قُوَّته، اللَّهمَّ اسْترْني و احْفظْني فِي دِيني و أهْلي، و مالي و ولدي، و أصْحابي و أحْبابي بسِتْرك الَّذي سترْت به ذاتك، فلا عَيْنٌ تراك و لا يدٌ تصل إلَيْك، يا أرْحم الرَّاحمين [3]، احْجبْني عن القَوْم الظَّالمين بقُدْرتك يا قوِيُّ يا متينُ، يا أرحم الراحمين [3]، بِك أسْتعين، اللَّهمَّ يا سابق الفَوْت يا سامع الصَوْت، و يا كاسِيَ العِظام لحْمًا بعْد المَوْت أغثْني و أجرْني مِنْ خِزْيِ الدُّنْيا و عذاب الآخرة، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم [3] و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلِّمْ تسْليما كثيرًا، و الحمْد لله ربِّ العالمين.


• الحِزْب السِرْيانيِّ (وِرْد الظهيرة):


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ }، { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }، { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَـٰهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ }، لا إله إلَّا الله و الله أكْبر، { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } آمين، { وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ }، { اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }، { لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا }، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا }، { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }، { قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }، { وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }، { أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }، { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108) قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا }، { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }، اللَّهمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه و سلِّمْ، يا مَوْلاي يا قادرُ، يا مَوْلاي يا غافرُ، يا لطيفُ يا خبيرُ، اللَّهمَّ إنَّه لَيْس فِي الرِّياح ذرَّاتٌ، و لا فِي السَّحاب قطراتٌ، و لا فِي البرْق لمعاتٌ، و لا فِي الرُّعود زجراتٌ، و لا فِي العرْش و الكُرْسيِّ دلالات إلَّا و هِيَ على وُجودك و آلائك دالَّاتٌ، و لك شاهداتٌ و برُبوبيَّتك مُعْترفاتٌ، و لا فِي المُلْك و الملكوت آيةٌ إلَّا و هِيَ لك أهِلَّةٌ شهدتْ بأنَّك أنْت الله لا إله إلَّا أنْت ربُّ الأرْضين و السَّموات، كاشف الكُروب علَّام الغُيوب و مُخْرج الحُبوب، و مُسخِّر القُلوب لمنْ كان مهْجورًا حتَّى يعود مجْبورًا و محْبوبًا، ذِي لُطْف خفيّ يا الله يا الله يا الله، ذِي النُّور و البهاء التَّام، ذِي العِزِّ الشَّامخ الَّذي له العظمة و الكِبْرياء يا الله يا الله يا الله، الَّذي بنُوره سخَّر كُلَّ شَيْءٍ يا الله يا الله يا الله إلَّا ما سخَّرْت لِي قُلوب عِبادك أجْمعين مِن الجِنِّ و الإنْس و اجْلبْ لي خواطرهمْ يا الله يا الله يا الله، يا أرْحم الرَّاحمين، يا مَوْلاي يا قادرُ، يا مَوْلاي يا غافرُ، يا لطيفُ يا خبيرُ، اللَّهمَّ إنِّي عبْدك و ابْن عبْدك و ابْن أَمَتك، جميع الخلْق مقْهورون بقُدْرتك، و نواصيهمْ بِيَدك و قُلوبهمْ فِي قبْضتك و مفاتحُهمْ عِنْدك، لا تتحرَّك ذرَّةٌ إلَّا بعِلْمك و إذْنك، لَيْس معك مُدبِّرٌ فِي الخلْق و لا شريكٌ لك فِي المُلْك، يا إله الأوَّلين و الآخرين، ربَّ إبْراهيم و إسْماعيل، و جُبْرائيل و مِيكائيل، و إسْرافيل و عُزْرائيل، تَوَسَّلْت إلَيْك يا الله يا الله باسْمك العظيم و بوَجْهك الكريم، و بدِينك القَوِيم و بصِراطك المُسْتقيم، و بالسَّبْع المثاني و القُرْآن العظيم، و بفضْل بِسْم الله الرحْمن الرَّحيم، و بألْفِ ألْفِ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ }، و ببَيْتك الحرام، و باسْمك العظيم الأعْظم القديم الأكْرم المُكرَّم، الَّذي أخْفَيْته فِي كِتابك العزيز، الَّذي نارتْ بِه الظُّلمات، و قامتْ بِه السَّموات، و خضعتْ بِه الأمْلاك و الأفْلاك، و ذلَّت بِه الأرْضون، و انْخمدتْ بِه الشَّياطين، و انْفتحتْ بِه الأقْفال، و تصدَّعتْ مِنْ هَيْبته و خشْيَته الجِبال، و لانَتْ بِه الصُّخور، و هانتْ بِه صِعاب الأُمور، و ذلَّ مِنْ خشْيَته كُلُّ ذِي رُوح، و سلِمتْ بِه سفينة نُوحٍ علَيْه السَّلام، و تكلَّمتْ بِه المَوْتى لعِيسى ابْن مرْيَم علَيْه السَّلام، و سخَّرْت بِه العرب و العجم لسيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّم، و أجبْت بِه الدُّعاء، و أنْقذت بِه الغرْقى، و أنْجَيْت بِه الهلْكى، و حرسْت بِه النُّفوس، و أخْرست بِه الألْسن، و بِه تُعزُّ منْ تشاء و تُذلُّ منْ تشاء، توسَّلْت إلَيْك يا حيُّ يا قيُّوم، يا بديع السَّموات و الأرْض، يا ذا الجَّلال و الإكْرام، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين ارْحمنا، يا غياث المُسْتغيثين أغثْنا، يا قائمًا على كُلِّ نفْسٍ بِما كسبتْ، أسْألك أنْ تُسخِّر لِي قُلوب عِبادك أجْمعين كما سخَّرْت حملة عرْشك لِعرْشك، و كما سخَّرْت الطَّيْر فِي جَوِّ السَّماء، و كما سخَّرْت الشَّمْس و القمر كُلُّ يجْري لأجلٍ مُسمًّى، و كما سخَّرْت البحْر لمُوسى بِنْ عِمْران علَيْه السَّلام، إلهي إنِّي بأمْرك أمرْتهمْ، و بدعْوتك اسْتجْلبْتهمْ، و بحِكْمتك لقَّنْتهمْ، و بأسْمائك الحُسْنى كُلِّها ما علمْت مِنْها و ما لمْ أعْلم اسْتجْلبْتهم لرُوحي، إنْ رأَوْني جاؤوني، و إنْ دعَوْتُهْم أجابوني، و إنْ كُنْت معهمْ أحبُّوني، و إنْ غِبْت عنْهمْ اشْتاقوني، و لا يعْصون أمْري، و لا ينْظرون إلى مجْلس غَيْري، بإرادتك و إذْنك، يا الله يا الله يا الله يا حيُّ يا قيُّوم، يا بديع السَّموات و الأرْض، يا ذا الجَّلال و الإكْرام، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك نسْتغيث يا غياث المُسْتغيثين أغثْنا، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك ارْحمنا، يا مَوْلاي يا قادرُ يا مَوْلاي يا غافرُ يا لطيفُ يا خبيرُ، يا منْ له الخلْق و الأمْر، يا منْ بِيَده العُسْر و اليُسْر، يا منْ إلَيْه تصير الأُمور، يا منْ هُوَ الغفورُ الشَّكورُ، يا منْ أمْره بَيْن الكاف و النُّون، يا منْ بِيَده الحركات و السُّكون، يا منْ لمْ يتَّخذْ صاحبةً و لا ولدًا، يا الله [3]، يا رحْمنُ [3]، يا رحيمُ [3]، يا قادرُ [3]، يا غافرُ [3]، يا لطيفُ [3]، يا خبيرُ [3]، لا إله إلَّا أنْت إلهي ميِّلْ لٍي قُلوبهمْ يا الله يا الله ياالله يا رحْمنُ يا رحيمُ، لا إله إلَّا أنْت و هَيِّجْ عليَّ محبَّة رَوْحانيَّتهمْ بالمحبَّة التَّامة على الدَّوام بِدوام اللَّيْل و النَّهار، إنَّك أنْت الله العزيز الجبَّار، الملك القهَّار، يا الله [3]، يا حيُّ يا قيُّوم، يا بديع السَّموات و الأرْض، يا ذا الجَّلال و الإكْرام، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك نسْتغيث يا غياث المُسْتغيثين أغثْنا، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك ارْحمْنا، يا مَوْلاي يا قادرُ يا مَوْلاي يا غافرُ يا لطيفُ يا خبيرُ، { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }، { وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ }، { وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ }، { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ }، { يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ }، فبخفِيِّ لُطْف الله و بجميل سِتْر الله، دخلْت فِي كنف الله و تشفَّعْت برسول الله صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ، أنا فِي حِصْن الله، أنا فِي ذِمَّة الله، أنا تحْت حُكْم الله، أنا فِي قبْضة الله، أنا فِي حِرْز الله، و لا يصْرف السُّوء إلَّا الله، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله، الخَيْر كُلُّه بِيَد الله، و لا غالب إلَّا الله، { إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ (8) وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ }، يا حيُّ يا قيُّوم، يا بديع السَّموات و الأرْض، يا ذا الجَّلال و الإكْرام، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك نسْتغيث يا غياث المُسْتغيثين أغثْنا، لا إله إلَّا أنْت برحْمتك ارْحمْنا، يا الله [3]، يا رحْمنُ [3]، يا رحيمُ [3]، يا مَوْلاي يا قادرُ يا مَوْلاي يا غافرُ يا لطيفُ يا خبيرُ، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك يا نُور يا نُور يا نُور بحقِّ ما دعَوْتُك بِه ارْزقْني هَيْبتك على جميع خلْقك منْ رآني مِنْهم و منْ لمْ يراني، و تحصَّنْت بالتَوْراة عنْ يميني، و الإنْجيل عنْ يساري، و الزَّبور خلْفي، و القُرْآن أمامي، و مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّم شفيعي، و الله سُبْحانه و تعالى فَوْقي بعِلْمه، و مُطَّلعٌ عليَّ و يحْفظني و يرْعاني مِنْ كُلِّ ما أخاف أنْ يضرَّني، { وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ }، عقدْتُ عنِّي الحَدَّ و الحديد، و البأْس الشَّديد، و كُلَّ إنْسان عنيدٍ، و الجنَّ على التَّأْكيد، و كُلَّ شَيْطانٍ مريدٍ، و عقدْتُ السَّيوف الهِنْديَّات، و الرِّماح الخطيرات، و السِّهام الطَّيَّارات، و السَّكاكين العادِيات الخارقات الصَّارمات الجنْدليَّات، سُيوف أعْدائي مالوا، و رِماحهم و أحْجارهمْ زُجِروا و رُجعوا في أعْيُنهمْ، فرَّق الله جمْعهمْ، صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فهُمْ لا يتكلَّمون و لا ينْطقون إلَّا بخَيْرٍ أو يصْمتون، شتَّت الله شمْلهم، قلَّل الله عددهمْ، نكَّس الله رايتهمْ، دمَّر الله جَيْشهمْ، خرَّب الله دِيارهم، جعل الله الدَّائرة علَيْهم، الله أكْبر [3]، { فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ }، لا حَوْل و لاقُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، اللَّهمَّ اعْقد عنِّي ألْسنة النَّاس أجْمعين، ببِسْم الله ألْجمْت أعْدائي، و بعصا مُوسى علَيْه السَّلام ضربْتهمْ، و بألْفِ ألْفِ لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم و بألْفِ ألْفِ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ } أصْممْتهمْ و أبْكمْتهمْ، و لا يَجورون عليَّ و لوْ كانوا مِثْل الجِبال، و دككْتهمْ كما دُكَّت الأرْض تحْت الأقْدام، هُم النَّاقة و أنا الأسد، { لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }، { مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }، { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (128) فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ }، { إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا }، يا مَوْلاي يا قادرُ يا مَوْلاي يا غافرُ يا لطيفُ يا خبيرُ، و صلِّ اللَّهمَّ على أفْضل عِبادك مِنْ خلْقك، و صفْوَتك مِنْ أنْبِيَائك، عبْدك و نبيِّك و رسولك النَّبيِّ الأُمِّيِّ، و على آله و صحْبه و سلِّمْ تسْليمًا إلى يَوْم الدِّين، كُلَّما ذكرك الذَّاكرون و غفل عنْ ذِكْرك الغافلون، و حسْبنا الله و نِعْم الوَكيل، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، أسْتغفر الله العظيم الَّذي لا إله إلَّا هُوَ الحيُّ القيُّوم و أتوب إلَيْه، و أسْأله التَوْبة و المغْفرة و النَّجاة مِن النَّار، لي و لِوَالديَّ و لجميع المُسْلمين، اللَّهمَّ آمين يا ربَّ العالمين، لا إله إلَّا الله مُحمَّدٌ رسول الله صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ تسْليمًا كثيرًا إلى يَوْم الدِّين، صلاةً و سلامًا باقيَيْن كمُلْك الله، و حسْبنا الله و نِعْم الوَكيل، نِعْم المَوْلى و نِعْم النَّصير، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.







رد مع اقتباس