عرض مشاركة واحدة
قديم 02-04-2020, 19:47   رقم المشاركة : 23
بواب سقر
 
الصورة الرمزية بواب سقر





بواب سقر غير متواجد حالياً

بواب سقر تم تعطيل التقييم


افتراضي رد: أسباب عدم الفتح

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجر
لا تنسى هده الآية يا اخي بواب سقر .ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.صدق الله العضيم. لاتنسى من قالها ومن هو انه ملك الملوك وحاكم الضاهر والباطن والحاكم الفعلي للوجود

اخي ماجر

هل تعلم ما هو الاسلام ؟ ...

هل تعلم ان ادم عليه السلام المسلمين
هل تعلم ان نوح عليه السلام من المسلمين
هل تعلم ان ادريس السلام من المسلمين
هل تعلم ان الخليل ابراهيم عليه السلام من المسلمين وكذلك اينيه اسحاق و اسماعيل
هل تعلم ان لوطا وصالح وهود كانوا من المسلمين
هل تعلم ان يعقوب وابنه يوسف من المسلمين
هل تعلم ان موسى و هارون من المسلمين
هل تعلم ان سليمان ودواد كانا مسلمين
هل تعلم ان عيسى و امه مريم كانا مسلمين



ففهمني اخي الحبيب كيف يكون هاؤلاء مسلمين و هم جاءو قبل مبعث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟

انا اختصر عليك .. الدين عند الله الاسلام هو حالة خاصة ترتقي لها النوايا والاعمال و ليست قبيلة تعتز بها او ارث ترثه او سم تلوح بملكيته لشخصك ولفئتك ولمذهبك ، هو امر معروف قبل ان ينزل البشر الى هذه الارض. وتعرفه كل ذرة في هذا الوجود... وهناك كواكب اهلها لم يسمعوا بكلمة مسلم و اسلام.. ولكنهم ستراهم يوم العرض مسلمين .. لانهم مسلمين لله ، فافهم ترشد ، واجهل تُحجب


الاسلام هو الحقيقة الوجودية الوحيدة في هذا الكون...

الاية تعني شيء و انت في قلبك فهم آخر لها...



قال حكيم مرة " دربُ الاستسلام لعظَمَة ورقيّ وجلال الوجود. أنبياء العهد القديم، التوراة والإنجيل موسى وإبراهيم، نبيُّ الإسلام مُحَمَّد، رام وكريشنا، جميعهم سلكوا دربَ الاستسلام لعظَمَة ورقيّ وجلال الوجود. دربُ الدهشة والذهول والخشوع الذي يختلجُ في صدورهم ويهُزُّ كيانهم وهم يتفكَّرونَ ويختبرون عظَمَة الكون. الأوبنشاد والفيدا، جميعها تتواصل مع الوجود، جميعها تناشِدُ هذا الوجود عبر الاستسلام لسِحرِهِ وجَلاله. سِحرُ الوجود مَوجود بوِفرة، يتدفق وينساب من كلِّ مكان وفي كلِّ اتجاه لعينٍ ترى فعلاً وأذُن تسمع حقاً وقلب شفاف حاضر حتى يخشع ويسجُدَ أمام هكذا جمال، أمام حضرة هذا الجلال، حيث تعجزُ جميع أدوات التعبير وأشكاله ولا يبقى سوى الانحناء. إنحناءٌ يبوحُ بإحساس صاحبه الذي يشعرُ باندثارِ وجوده وغياب حضوره."






التوقيع :
رد مع اقتباس