السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل أبا شاهين.
شكرا على هذه المعلومات الجليلة في قدرها، لكل من يريد سبر غورها، حيث أنني أقف مع نفسي بين مدها وجزرها، إلا أنني إلى جزرها أقرب لقهرها، وإلى تطويعها للحق أميل عن شرها، وقد وجدت القلب إذا وافقها، أضنكتني بِخَتْلِها و كِبْرِها، وأمّا إن كان مع عقلي، فيا طول عتابها وزَجْرِها، فإن انْصهَرتْ معهما انفتحت بصيرتي، فأمِنتُ من غدرها، وهرعت إلى الذّكْر إمْعاناً في كسرها، وحمدتُ الذي وَقاني من مَكْرِها ، وأمرني بتحقيرها لا شكرها، فاللهم أدِمْها نعمة جُلَّى يسطع قلبي بنورها. آمين، آمين، آمين