انها القوى التي تدفع بالانسان لاقتراف المستحيل و الانجراف بقوة نحو الغاية المرسومة، فكانت تلك المفاهيم قد حصر نموذجها لاناس مختارين ، يأتمنهم الريح الثالث والحزب النازي ، فتجعل من القادة ملتزمين و معاهدين لخدمة الرسالة عن اقتناع و ايمان ، اذا ما تهيئة له الاسباب في الظاهر ستكون افعاله مثل القوة الخارقة التي ستذهل العالم والناس ، تلك هي قوى العقيدة والتسليم لها و ان كانت على ضلال مبين .
.
.
ما ميز الريخ الثالث هو اهتمامهم بمنهج الاتصال والاعتقاد لدى القادة ، فكان هتلر مؤمنا وموقنا بكونه تجسدا للمسيح الحق ، فالصليب المعقوف له رسالة خاصة في نواحي العقيدة لتكسر الاعتقاد المسيحي (صليب المسيحية ضد المعقوف ) ، فهيء لهتلر بعد ان تم توجيهه من قبل المؤسسين للحركة بانه المختار، وسيعلي راية النسل الميمون و المصطفى على العالمين. وهو العرق الاري .
في صلواتنا كمسلمين ، تم ربط الصلاة بموضع الشمس وتحركها في السماء ، فاوقات الصوات لدينا مقرونة بحركة الشمس الصفراء ، ولذا المتصل عبر الطرق الدينية الاصيلة سيجد دائرة صفراء تظهر امامه و ترتبط بكونه الداخلي ، ودائرة بيضاء تمثل رمزيا منازل القمر الثمانية والعشرون ، والتي بها يتم مواجهة محاق القمر و الهبوط الاسود للشمس السوداء او كما يعرف بكوكب زحل ، للارض قطبين يوثران عليها ، القطب الشمسي ، والقطب الزحلي ، وفي التراث العربي يحكم طاقة زحل العون ميمون . وبينما نحن نربط حركات استمدادنا بالشمس، يربط النازيون حركات استمدادهم بزحل و موقعه، و المشكل يظهر في انحراف المعتقد . وعموما كمسلمين تم فقد الاتصال منذ زمن بعيد ( عدد محدود) ، فلقد اصبح الامر مجرد كلام و حركات و انتهى الامر الى اللحية وتقصير الثوب وغيره من الملهيات عن الطريق القويم الذي لو اتصلوا به ، لحركهم بقلب رجل واحد نحو التمكين القويم.... مع العلم ان داعش كمنهج اقرب لللاتصال بالشمس السوداء ، فهم يعتقدون بذات المعاني وان اختلف الغلاف ، فهم يؤمنون بانهم ميمونون ومصطفون سيرثون الارض ويحكمون الدنيا .... اول خطوة للمسلم ان يسلم الناس من لسانه ويده ، ويتصل ليصلي بحق