سلام الله عليكم احزنني ما حصل تاريخ19/ فبراير ، في المانيا من جريمة محورها هو معتقد الشمس السوداء انا بطبعي اعرف ان هناك من الاحزان تملأ الكون ، فهناك الكثير من الظلم يحدث يوميا في بلاد العرب والمسلمين والناس أجمعين.. حروب و دمار و نزيف مستمر. واحداث منفردة تثير الحزن و نتوجه لله لكي يصلح هذه الارض واهلها ... عموما حين تتصل بالباطن وتاتيك رسائل ومفاهيم لتعلمك ، وترى مثال واقعي يحصل امامك ، فهو يهز الكيان ويرتعش له الانسان. لقد قام احد المنتمين لجماعات اليمين ألمتطرف او كما يعرفون بالنازيين الجدد بذبح9 أشخاص فقط لاختلاف عرقهم عنه و يقال انه مضطرب نفسيا... ولكني اراه مسكون بقوى تتسرب من ابعاد لها من يستمدون منها . كتبت الموضوع بتاريخ 18 اي قبل الحادثة بيوم و اضفت عليه قبل ساعات من الحادثة. وهي حادثة هاناو اليوم نعود لنعلن صراحة اننا لا نخاف و لانهاب الشيطان جنده ... هذه الاحزاب اليمينية تتسرب لها ذات الشمس السوداء التي غذت داعش وتغذي العقيدة البيضاء وحزب الشاي في امريكا ... هذه تجليات في صور مختلفه لنفس الفرع الروحي ، فرع زحل ، الشمس السوداء للقائمين بالاعمال السفلية .. انا اعلم انه لا يجوز تصنيف شيء بظلام ونور و بالأخص كرموز لان الانسان هو ما يحدد ، فبعض الاحيان حلول الظلام امر كوني و سطوع النور .. وهما في يد الرحمن يحركهما كيفما يشاء. لن يفهم كثير هذه الحكمة جميع الرموز الباطنية تنبع من علم التنجيم والرياضيات والهندسة المقدسة ، والتي هي شيء واحد في النهاية ، وتأتي جميع المعاني الفلسفية بعد هذا بناءً على تفسير وفهم هذه الأشياء وكيف يخلقون الواقع الذي يسكنه وعينا.*باختصار ، يمكن القول أن الرموز الباطنية تمثل دارما ، والتي تُعرف بالترتيب الكوني. خلال القربان الذي قدمه.. قتل 9 و الذي له قيمه في القلب و اعادة زعزعة التوازن لقيمة تغلب الظلمات وتجلبها لتحقيق الغايات كلنا نعلم ان الكربون كذلك مكون يدخل في كل تركيبة الكائنات الحية ، وارتبط لونه بالسواد لانه ظهير للمادة والمادة العضوية ترمز الشمس السوداء الى الذرة و الى الامتداد الكوني من الأعلى الى الادنى ... يمكنني القول ان الصليب المعقوف في قواه كان موجه ناحية الصليب المسيحي ( وهو لا علاقة له بالمسيحية بل الامبراطورية الرومانية ، وهو رمز ظلمات اخر و متاهة من المتاهات التي تسقط السالك لابواب الشر ) وجاء هذا التوجه من الشمس السوداء كصراع ظلمات مع الظلمات المقابلة لها .. حيث اليقين المحرف بوجوب ان يكون الكائن المصطفى عرقا هو انحراف بحد ذاته... و خطيئة سنراها تكون هدف لتغليب عرق على الاخر عبر التلاعب الوراثي القادم على البشر.... نحن كبشر نتأثر بالشمس السوداء والتي لها ارتباط بزحل وقوته المغناطيسة التي تمثل السالب ، مقابل الشمس التي تؤثر علينا و تمثل القطب الموجب لاستمداداتنا و عملياتنا الروحية اعتقد يبقى هنا احتواء محركين الظلمات و النور يكون تحت سقف يعرف بالفتح الرباني، و التسخير الرباني الذي يوصل الانسان لتحكم كامل بهذه القوى ويحميه و يحصنه من ضررها وتخضع له .. ذلك سر يحمله شيخ الاسرار الباطنية