الحج يحصل بالداخل / فمسالة الطريقة الباطنية هي غاية الحج بالوعي من الجسد الحرام عبر الفكر الى القلب وطبقة الروح القدسية في مسجدها الاقصى حيث العدم ولا شيء سوى النقاء الغير متشكل في صورة.
التسبيح بالسبحة النورانية غربلة للجسد والفكر ليصل الى الروح ولا يهنا من حمل سبحة فيها لمحة من نور حتى يسوي باطنه بظاهر، فيحس من يعمل بالسبح بالتوهان و التعب والهجمات و الارق يخاف على البنيان و القصص و الاوهام التي امن بها ان تتبخر ، فتصعقه السبحة حتى يتزن وهكذا غربلة حتى لا يبقى الا النقاء فوق النقاء.
الحج اساسا هو رحلة تخلي ليصبح هناك تجلي، الحج في كل مكان يحصل في العالم / كل الديانات و البقاع بها حجيج.
الكعبة تخترق الابعاد والذي يخرج من الجسد يرى المكعبات التي تطفوا بين العوالم والابعاد / تخترق الامزجة وتتخطى حدود الازمنة .
المكعب هو سيلة انتقال ، مركبة ، هو ايضا الجسد.