اذا ما تناغم الإنسان بالنعم التي رزقها الله له مثل بصيرة العين والنظر بها وهي مجرده من الشهوات والنزوات فحينها سترتقي بصيرة النظر في العين وستتذوب في بحر الحقيقة من كل زيف وشائبه تمنع وصول الحقيقة المجرده من الزيف والغشاء الذي يحول بينها وبين وبصرك اليوم حديد.


