سلام الله عليكم
اقرأ بعقلك و ليس بعينيك 
كل شيء في هذا الكون له بداية و نهاية ..
نهاية الانسان او جسد الانسان عندما ينام النومة الكبرى و يستيقض بعدها كروح خارجة من جسد .. تتأمل الروح نفسها فترى انها فراشة بعدما كانت دودة ....
ترى الروح نفسها عند طريقين و تحتار اي طريق تمشي فيه .. انه طريق لا يمكن العودة منه لتسك طريقا اخرى و فجأة يظهر لها الحارس
يسألها الحارس ؟
ماذا تعمل هنا ؟
تجيب الروح .. انا نمت فاستيقضت فوجدت نفسي هنا و يجب علي ان اسلك طريقا و لكنني احترت ووجدت طريقين فلا اعرف ايهما اسلك انهما متشابهان للغاية !..
يجب الحارس .. يجب ان يكون لدي اسمك في هذه اللائحة التى في يدي لكي اقدم لك النصيحة عن الطريق التى ستسلكها
يبحث الحارس في السجل الذى معه .. فان وجد اسمك ضحك و استبشر و اخبرك بان تسلك الطريق على اليمين
و ان لم يجد اسمك عبس و تولى عند و اخبرك ان اسمك غير موجود في سجله و يخبرك ان تسلك الطريق على الشمال
الطريقان طويلان و بنهاية كل طريق يوجد رجل بيده ميزان كبير من النور ..
فان سلكت الطريق على اليمين .. كان الكيل في الميزان كافي لتدخل الى باب اخر و تتابع طريقك
و ان سلكت الطريق على اليسار .. كان كيلك ضعيف و يحاول الحارس بكل الطريق ان يرى هل تحمل معك شيء قبل ان تنام لكي يكون كيلك متساوي او على الاقل متوسط .. فان لم يجد و كان كيلك ضعيف ... ارشدك الى طريق اخر لكي يتحقق من هويتك حراس اخرون ..
الحراس الاخرون عددهم تسعة عشر حارس .. لا يكلمونك و لكنهم يفحصونك و يطلبون منك الانتظار ... الى وقت يوم معلوم
ان كانت الامور جيدة و سلكت طريق اليمين و كان كيلك جيد ادخلت الى قاعة فسيحة و بها الانوار و البهجة و السرور و طلبت منك ان تتجهز للدخول الى مكانك الاصلي الذى كنت فيه قبل ان تولد فوق الارض ..
ان البشر نائم فوق الارض و يحلم كثيرا و يرى احلامه حقيقة و الحقيقية انهم في وهم كبير الى ان ينام .....
كل انسان سينام و سيسلك اما طريق اليمين او اليسار 