مرحبل بك مولاي
انورت وانرت وبصرتنا بالحكمة
انتظر منكم شيخي توضيح مسالة اللقاء بهاؤلاء الكائنات ، وما هو هدفها في حضورها اليومي ومتابعتها،لنا ، كما لو انهم يتفرجون ويعطون تقييمات ويرصدون كل حركة نقوم بها ...
هم كائنات متطورة، وعلى قدر حكمتها ، هي تعلم بلاشك اهمية عدم تدخلها بشكل مباشر في عملية نمونا، لكنهم باطنيا يقومون بعرض توضيح عن الحياة وعن الدين وعن الله ، وحقيقة اول ما يتصل الانسان بالكائنات هذه ، يشعر بطمائنينة كبيرة ، فهي مرحة و ايجابية ولا تفرض عليك فكرة و توضح لك الامر بوجهيه و هنا الاحاسيس تقوم بدور المجسات التي تحدد نوع الاتصال، فنوع الاحساس الذي يختص بالحماس و السكينة و الثقة المطلقة و الصفاء هو دليل لجودة الاتصال او نوعه بغض النظر عن اسم الكائن او شكله، او ما يتخيل في نفسك او ما يصوره هو لك .
الاتصال السيء تشوبه احاسيس الارتباك الخضوع التردد الخوف الرهبة الاحباط الزيف ، الزخرف و التفاخر الافراط في الذات او النفسية ، وايضا تحس بحرارة كانها نار...
عموما الاتصال من النوع الاول سيكون سبب لتغير شامل في الحياة