مرحبا بكم جميعا
بمناسبة عودة شيخنا المكرم ، نتجه اليه واليكم بموضوع للنقاش.
الكون، هل هو مليء بالحياة ؟
خلال مرحتلي في الاتصال الباطني اسطيع التفريق بين الكيانات الروحية النورانية الحرة ، والتي يمكن ان نطلق عليها كوجود روحي اعلى ، وبين كائنات اخرى قد تحمل شكلا او نوعا ولكنها قد ترتفع عدة ابعاد عنها ولها وجود فيزيائي لكنها ذات طابع روحي بشكل اكبر .
ويبدوا ان شهر رمضان بالنسبة لي هو الوقت المناسب دوما لحصول اتصال في مستوى محدد بكائن يبدو كما يقال انه فضائي او هكذا يشاع ويسمى بالرمادي ،
لا يتعدى الاتصال الواقع الباطني لكن اشك انه حصل مسبقا اتصال بشكل اكبر وربما بصورة اقرب مما اتصور ؟ لكن لا اجد شي في الذاكرة الان .
هنا ما يهم هو العلاقة؟/ اين نصل بهذا المستوى و التحضير على المستوى الباطني، فالعلاقة لها دلالة وكما يتضح انه هنالك اتفاق وعهد او عقد بيننا وبين هذا الكائن الذي يكرر اتصاله ويمهد لامر اكبر، ربما نكون اللبنة الاولى في مرحلة كونية جديدة، ولاصدفة في ذلك.
البشر والجينات/
قيل ان البشر مهجنين من كائنات كونية كثير وان في حمضه الوراثي تتوارى نطف لكائنات زرعت نفهسا وتشاركه في جسده ، كائنات من ابعاد و اكوان ، لاشك وانه انتبهت او اعلن لها عن الكائن الجديد( بالنسبة لعمر الكون) المتصل باكثر من بعد ، وحسب ما يقال انه يحمل صفة فريدة كتكوين وتركيب .
يبدو انه ليس بالسهولة تتم هذه العمليات الوراثية، ف الانسان هو من يحدد متى واين ومع من يشارك جسده، ولكن على مستوى اعلى او مستوى باطني، وهذا ما قد يخفى على الكثير .
العجيب في الامر ان العالم الباطني يعج بالحياة، و العالم الكوني يعج بها ، وهذا ما يثير الاهتمام، ونحن لانرى سوى انفسنا؟؟؟