عرض مشاركة واحدة
قديم 07-11-2015, 20:11   رقم المشاركة : 7
بواب سقر
 
الصورة الرمزية بواب سقر





بواب سقر غير متواجد حالياً

بواب سقر تم تعطيل التقييم


افتراضي رد: الذات الحقيقية والخيالية، الق عصاك.

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأخوية البيضاء
شكرا الغالى المهذب بواب سقر

واستسمحكم عذرا فهو تسرع منى لقلة وعييى وادراكى لما تحدثت بشأنه..

حاضر سأقرا عن بن الرومى وشيخه..

اعجبنى واثار فضولى كلامكم عن العالم الواحد لانه توجد منتديات ليس ورائها شئ الا التحذير من العالم الموحد ويقولون هذا من اهداف الماسونية..

اتمنى ان اكون مع اللب والجوهر اينما وجد واينما كان..اللب والنور والخير والحلاوة..واتمنى ان اقدر على دفع الثمن


شكرا لك*88

مرحبا بالغالي الطيب الكريم

هنالك النظام العالمي الواحد، وهناك العالم الواحد و الفرق شاسع لكن لتعرف الفرق يجب ان نعيش فترة الانتقال والتحول لنعلم وليكون الناس شهداء على الحقيقية
الحياة لن تنهى عند العالم الواحد، لانه سيكون السعي بعد ذلك للكون الواحد، وهكذا يسعى الوجدان والوجود لبلوغ الواحد من خلال التكامل و النمو، لان الواحد يعني الكمال، المطلق، وهذا السعي موجود في روح الكون للذي لن يكون الواحد لكنه صمم لكي يحيى لاجل ان يصل اليه، وهي عملية ستظل محاولة ابدية لا نهائية، لانه لا يمكن بلوغ الكامل و لكن هناك تكامل مستمر، هناك اندفاع هائل للنمو، الانسان وتطوره هو اندفاع للكامل حتى وان بدى انه يبحث في المكان الخاطء واهمل نفسه.


هذا الانسان يحاول بلوغ احسن تقويم وسيبلغ ذلك من جهة او مرحلة، ولكنه يحب ان يمر من خلال هذه الدنيا وخلال هذا العالم، حيث يجد الانسان نفسه وكانه يعيش حلم ما وكانه في هذا الحلم فقد ذاكرته ويجد انه يعيش حياة صممها المجتمع والدين والقانون و البيئة، وفي داخله يعلم انه شيء مختلف ويحاول ان يستيقظ او يستذكر ليعرف كيف يتعامل مع الحياة، التي هي اشبه بالحلم حسب ما سمعنا من الارواح.


معرفة النفس رسالة تصل اليك والى كل من حولك
ولكن خصوصية وجوب معرفتك لنفسك هو اهمية الدور الذي يجب ان تتيقظ لتقوم به، هناك قوة خارقة في العقل تشكل جغرافيا الباطن وامواجها في محيط الظاهر، والذي يعمل بيقظة فهو يكمل خطة عمرها الاف السنين داومت ارواح المؤمنين والصالحين العمل والبناء لاجل ان يرى الانسان حاله في احسن تقويم، وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى.

معرفة النفس هو انك لست انت، حيث تختفي "انا" ويبقى سكون هائل وفراغ يختفي فيه اسمك الارضي ونوعك البشري ويصبح النور نبعا انت منه، ربما في الصلاة او التامل يمكنك بلوغ ذلك. اذا كنت انت حاضرا عند الله اي في حضور دائم وتختفي اناك فتكون في حالة ولادة، او موت، بمعنى ان الموت هو ولاة فهو ترك الثوب الظاهر وللحجاب الدنيوي الارضي والجسد، ، فانت حين تختفي اناك فانت قد توفيت قبل وفات جسدك، واصبحت روحك كاملة كالبدر واصبحت فراشة خارج الشرنقة، واصبحت زهرت لوتس فاح عبيرها وشذاها.


كيف معرفة النفس؟
اخي الاخوية البيضاء انت تخوض التجربة، وعليك ان تخوضها، عليك ان تدخل وتراقب النفس، عليك ترى الافكار وتكون انت مشاهد، لاتعطيها تصنيف او تمميز، انت الشهيد عليها ولست القاضي، راقب نفسك لتعرف خريطة الحج، ورحلة الاسارء الخاصة بك، لتخرج من المسجد الادنى الى المسجد الأقصى، من المسجد الحرام الذي هو جسدك الى المسجد الأقصى التي هي روحك في العالم القدسي الكلي النقي


عليك ان تحرر مسجدك الحرام من الاوثان والاصنام، ليدخل النور كافة ارجاء البيت، فالبدن تسجنه الرغبة وتحرره الفطره، فعليك ان تفهم جسدك فعلماء الاديان هم علماء الابدان، عليك ان تصادق رغبتك لا كبتها، عليك تعرف اين يصب النهر، ومجراه، هذا الجسد يشغفه الحب واللقاء وله باب في ذلك، ولذلك جعل الزوجين الذكر والانثى، ان رغبة اللقاء والجماع هي غريزة مقدسة، جعلها الله اية من اياته، فلا يجب قمع وانما فهم و تزكية فهي زكية الا من بعد ان افسدها الانسان بظنونه ففسدت من بعد طهرها، فحين يتجاوز الانسان السور الاول ليدخل في قلب السكون بعد خرج من السجن، ويتحرر المسجد الحرام ليبلغ الى المسجد الأقصى المبارك، وحين يفهم ابناء هذا الكون الطريقة الصحيحة لتحرير مسجدهم الاقصى الخاص، حينها فقط سيتحرر المسجد الاقصى في الظاهر،

لن يحرر المسجد الاقصى المسلمون او النصارى او اليهود

لكن سيحرره الانسان الموحد البعيد عن الشرك وقد يكون مسلما او نصرانيا او يهودا او مما لانعلم من البشر، في النهاية لا يهم من انت او انا، لان انت وانا تختفي لدى الموحد الحنيف الصادق المؤمن ويبقى هو فقط حاضرا في حضرة الحق جل علاه.




معرفة النفس رحلة حج وطواف وهي تبدا بالحضور الدائم، والتامل وفهم الجسد ومصادقته وفهم النفس ومسالمتها، ورؤيت النور والتسليم اليه






التوقيع :
رد مع اقتباس