 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بواب سقر |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
يا اخي المسلمون بعد موت الرسول كفروا به و بسنته
هل تظن انك تخرج المسلمين من الشرك و التحريف حين تذكر ان الاسلام شرعه جامع لكل الشرائع،
المسلمين حالهم حال اليهود والنصارى، اصبحوا ملة بعد ان كانوا امة
الله يوجه كلمة امه للانسانية ومنهجها، فالبشر كانوا امة واحدة تفرقوا بعد ان تعنتوا والبسوا الدين لباس الطقوس و الكهنوت.
المسلمين حرفوا تأويل القرآن حسب هواهم، وهنالك علم يتم به الاستنباط لا يتم اصلا بمرويات او زمن نزول وغيره، العلم قائم ويتناسب مع كل زمان ومكان ولكن بمنهج باطني رمزي يتم تحديثه حسب العصر، البعض يظن ان القران قضى امره ولا جديد، ولكن معناه يتنزل في كل ساعة، اي انه باطنيا مازال ينزل بمعاني جديدة لم يعهده السابقون وكذلك في المستقبل لن نعهده نحن.
القران هو الوجود اللغوي الظاهري الموازي للوجود الكوني الظاهري، وكما ان سبر الكون لم ينتهي في ظاهره و باطنه، فالقران ظاهره مازال مجهولا و مغلوط الفهم، والباطن مخفي الا على من رحم ربي.
لا يمكن لرسول ان يضع له سنة من دون الله و ان اردت سنة رسول الله، فالرسول كان خلقه القران ويكفي، فاذهب الئ جواهر هذا الكتاب فانت لن تحيطه و ماخطه الاولون فهو لزمانهم، وحرام ان تسجن الناس في زمان تم دفنه على ما يزيد عن 1400 سنة، فكل زمان يحطم اصنامه والا بقئ في الجاهلية.
الم تفكر اخي كيف ذكر الله لنا اخطاء الملل من اليهود والنصارى وبين لنا كيف ان الله وعدهم بانهم مختارون ومن ثم حين بطروا واغتروا وحرفوا ونسجوا الدين كهنوت نزع منهم العهد وبعثه في امة العرب او الاسلام، حيث اننا لو مررنا على اخطاء تلك الملل في القرآن لو جدناها هي التي نرتكبها اليوم نحن ، ونسينا انهم لعنوا لقسوة قلوبهم، فقلوبنا اليوم غلف قاسية يقتل بعضنا بعضا، ولا مودة الا مودة الجاهلية بالعرق والنسب والمال والملة.
الله سياتي بقوم يحبهم و يحبونه، اي انه سيستبدل المسلمين التقليديين بمسلمين علئ طريق الحقيقه، ولن يكون أبناء الملل والنحل والبخاري ومسلم من ظمن العهد الجديد القادم، وهو خلال هذه الثلاثين سنة، حيث ستنقرض شعوب هي عربية، عرقيا او روحيا ودينيا ويولد مسخ، والمسخ عقيم، فينتهي و ينقرض.
الله ليس كمثله شيء، وشريعته تتجدد كل لحظة رغم.انها كاملة، فالشريعة انية، حتى وان لم يتغير جوهرها فيتيغير مصرفها و موقعها، والشرع ليس الطقوس، الشرع هو ظبط الحدود وفهمها والحدود ليست موظوعة من قبل بشر، بل هي من قبل الذي ليس كمثله الشي السميع العليم، فلو حاول الانسان ان يفهمها فهو اغترف من البحر فقط.
يمكن لك في الباطن ان تلتقي بشخوص الانبياء وترئ حقيقة دعوتهم، فلن ترى دين هاؤلاء المدعين هنا سوى كونه زخرفا وقولا من عمل الشيطان.
|
|
 |
|
 |
|
هل افهم من كلامك أخى الكريم ان من اتبع الشريعة الحنفية السمحة وما فيها من حلال و حرام و عقائد توحيدية موروثة عن النبي و عن ال البيت و من أخذ عنهم مشافهة يعتبر مشرك؟؟؟؟
الناس تفرقوا و اختلفوا من عهد هابيل و قابيل يعنى من البداية هناك اختلاف و تلك سنة الله فى خلقه (ليهلك من هلك عن بينة و يحي من حي عن بينة),
اما عن بواطن الامور فلكل ظاهر باطن و كلما التزم المرء بالظاهر الا و ورثه الله علم ما لم يعلم من معرفة و اداب و سلوك و ترقى فكيف لامرء لم يلتزم بالظاهر ان يكون له باطن نورانى؟؟؟
-و التاويل الصحيح و الكامل لا يعلمه الا الله و ما علم المقربون الا بعضا منه و لذلك قال تعالى (
يوم ياتى تاويلهيقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل) يعنى انه يأتى تاويل بعد تاويل عبر اختلاف الازمنة حتى يوم القيامة و ذلك لبلاغة القران و ما حواه من اسرار و علوم مخفية, و صلاحيته سارية ابد الدهر
-اما بالنسبة لما وصلنا من احاديث عن النبي صل الله عليه و سلم سواء فى كتاب مسلم او البخارى أكيد هناك احاديث مدسوسة و انا اتفق معك هنا لكنى استغرب من الكثير فى انكارها جميعا رغم انه هناك احاديث صالحة الى يوم القيامه و قد نكلم فيها رسولنا عن امراض القلوب و طيب المعاشرة و المعاملات و الابتعاد عن الظلمات الخ فكيف لنا بترك ما يقيم المعوج و القول بانه سجن رغم انه كلام نورانى يعتبر منه العاقل
بوركت