الحمد لله وحده لاشريك له, له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
أعلم ان الله على كل شيء قدير و ان الله قد أحاط بكل شيء علما, فقد شهد لنفسه بالوحدانية و أشهد من شاء على ذلك على وجه الحقيقة من الملائكة و أولوا العلم, اذ هو الواحد فى ملكه, كان الله و لم يكن معه غيره و هو على ما كان عليه و لم يزل غفارا توابا رحيما ودودا قبل خلق الموجودات, خلق الخلق و قدر اقواتهم و ارزاقهم على اختلاف انواعهم, و جعل من بعد العسر يسرا كما جعل مع اليسر يسرا لم يعيا بخلق السماوات و الارض و لم يعزب عنه مثقال ذرة فى السماوات و لا فى الارض و جعل السماء سقفا محفوظا و جعل ممن خلق جندا عن عبادته لا يفترون و فى خدمته مخلصون من عالم الاهوت الى الجبروت الى الملكوت الى عالم الناسوت الى غير ذلك من العوالم فسبحان الله حين تمسون و حين تصبحون و له الحمد فى السماوات و الارض و عشيا و حين تظهرون,
من كان يؤمن بهذا الاله فليضع تعليقا حبا اليه و فيه و نعبيرا به تبركا بكم يا احباب الله و محبة فيكم راجيا منه سبحانه أن ينزل فى هذه الأيام المباركات نزول ذكرا قوي من مشائخ الدوائر الكرام لرفع ذبذباتنا و درجة طاقاتنا فاننا نحتاجها فعلا خصوصا فى هذه المدة الزمنية لان هناك تغيرا كونيا على وشك الابتداء و طاقات عالية على شفا النزول فلتصاحبنا التنزلات الاهية فى ذلك و الالطاف الرحمانية بنزول اذن مبارك فى أذكار تخص الطريقة الباطنية تكون من شيخنا الامام المقدام الهمام الراعى لحقوق الله فى جوف الظلام و الساهر على الرجوع الى الابتداء الذى كان بلا انتهاء حيث لا كيف و لا مكان و هو شيخنا المبجل و فخرنا و ذخرنا و امامنا رزقنا الله محبته دنيا و أخرى و جمعنا الله و اياكم به فى مقعد صدق عند مليك مقتدر (المهدى الادريسى الرحالى)