أهلا بك العزيز بواب صقر *88
على ما أظن مثل أنه للمادة في بعدها أشكال و حدود كينونة و تشكلات
كذا من المرجح أنه الطاقة في ابعادها لها أشكال و حدود بعدية و تشكلات تتفاعل بذكاء حي
بالنسبة للإنسان في أول بعد أثيري تصبح أفكاره أجساما تتفاعل معه بشكل يكاد يكون مستقل، و الكون مرآة و سرعة التفاعل مع الكون تصبح أسرع و تكاد تكون آنية في البعد الطاقي، وهو وضع خطير، وجب أن نكون فرسانا لأفكارنا كي لا تجمح بنا مثل ماقلت إلى شر أنفسنا
في الأبعاد الطاقية الحركة المستمرة (الذبذبة ) هي الكينونة و استمرارها و عدم فنائها،
لذلك مثل ما قلت يجب التصاعد من الدوائر إلى المربعات إلى أفق اللانهايات في سرعة و توهج الذبذبة.
دمت بخير *88