
من ولي الفرد السائر في الدرب لوحده، لاصديق من البشر و ولا عفريت من الجن ولا ملاك من نور ولا شيطان من نار، ولا مارد جبار و لا صنم من حجر ...
يبحث السالك في راحلته عن زاد تزود به، فلا وجد راحلته ولا وجد زاده، هو وحده في صحراء كلها سراب ، من امامه ومن خلفه،
ان قعد مكانه هلك وان واصل على الطريق هلك ، لا يوجد احلاهماا فكلا الامرين علقم.
ينادي في الصحراء يا حق فلا يرى الا باطل، ويعلم ان في نفسه الحق، وماعداهالهباءالهباءليهتديليهتدي ن الغيث و المغيث هو، ليس في السماء ، ويعلم ان نبع الماء بداخله وهو وحده واحة الصحراء، ومع ذلك هو يمشي فيها ووهي منه لا نجم سواه ولا مرشد الاه، فلم العناء ، اخطاء من سال عن بوصلته ومن طلب الهدى هلك