ذكرنا مثال اليهودى للتأسى بالنبي صل الله عليه و سلم و النظر الى عباد الله بالرحمة و الرأفة خاصة عندما تكون فى موقف القوة و هذا اليهودى تأسف عليه النبي لانه لم يعرف طريقه للعودة الى جناة عدن مثله مثل الكم الكبير من المتأسلمون المعاصرون و اليهود الغاصبون و النصارى الضالون
للاضافة: المسيح الدجال سيناصرونه عدد كبير من علماء المسلمين و الامام المهدى عليه السلام سيعاديه عدد كبير من علماء المسلمون فتمعن أخى كيفية قلب الموازين و مخالفة البشر للطبيعة بتأييد الباطل و مناصرته و الوقوف ضد الحق و معاداته الا عباد الله المخلصون و الا من أتى الله بقلب سليم و الا من كان على بينة من ربه و الا من دعا الى الله و كان على بصيرة من أمره, فالله الله على من قال ربي الله ثم استقام و جعل جوارحه لينة فى الطاعة و باطنه مستنيرا بالمعرفة و سره سابحا فى المشاهدة