ما اعتقده و يتفق عليه تجربيا في الكنتيوم هو إنه كل شيء واعي، حتى الذرة في المادة هي واعية.
في ما يخص الإنسان هناك تداخل بين الشخصية وهي اناء الماضي من تجارب، مما يكون فينا الآراء و الإختيارات و الإنطباعات عن الحاضر و المستقبل و تكون حيويتها في الأعصاب الدماغية أي الرأس، لذلك عندما نفقد الأعصاب الدماغية نفقد الشخصية لكن نبقى واعين بدون عقل ..
العقل هو مصعد الوعي، و المصعد الحالي له طوابق محدودة يمكن أن يصل إليها صعودا أو نزولا، و عند توقف العقل أي المصعد فإما أن تبقى في نفس الطابق أو أن يهوي المصعد إلى قاعه و يستقر ..
لذلك كان الدخول إلى العقل الباطن هو الدخول إلى المصعد اللامحدود، وهو خطير لإنه لا سقف و لا قاع،
المرشد خصوصا في البداية أساسي.
دمت بخير