مرور عطر أخي الغالي الطيب الأخيوية البيضاء *88
أنا لا أعلم ما هي التبعات في الباطن من اعتقادنا بالفصل و الإزدواجية و الإنقسام و العزل
بأن الروح شيء منفصل عن الجسد و الجسد علبة منفصلة عن الروح فقط هو وعاء زامكاني لها ..
ما أعتقده إلى الآن هو أن الجسد هو تواصل للروح و ضهور لها إلى الخارج و الضاهر،
الروح هي الجسد الحي و الجسد الحي هو الروح و ذلك بمنازل و مقامات و أبعاد في كل منها إدراك و مدرك و وعي و ذبذبة، هي واحد و الحجب كثر .. ربما الحجب هي كذلك لتكون تجربة الإنسان..
أنا أعتقد أنه المتناغم مع الدنيا بكل تجرتبها الحسية و الإدراكية هو سيكون متناغم مع باقي الوجود و الكون،
إذا أعتقد إنه نبدأ بشفاء الجسد، لأنه شفاء الجسد هو شفاء الروح.
ملاحظة : الإنجذاب إلى أحد الطرفين سوف يفقدنا تجربة الإنسان :
لو إنجذبنا أحاديا إلى النور و الملائكة، سوف لن نبقى إنسان و نصبح ملائكة مهجنة.
كذلك لو إنجذبنا أحاديا إلى الظلمة و الشياطين. سوف نتوقف عن كوننا إنسان و نصبح شياطين مهجنة.
الوسط هو الإنسان، كما أراده الحكيم المبدع. نتطور و نسمو كإنسان.
هي المعادلة الخطيرة المعجزة فكلا الطرفين متنافرين طرف يسحب إلى أعلى و الثاني يجذب إلى أسفل و نحن يجب أن نبقى في الوسط إذا اردنا أن نبقى إنسان.
وألله أعلم.
دمت بخير *88