 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأخوية البيضاء |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
اهلا بالجميع *88
المصفوفة / MATRIX
إذا عرفتها وخرجت منها . تكون فهمت أو وعيت .
المصفوفة التي تم إنشاؤها هي الوعي المزيف والذي قدم للبشرية في سلسلة المقدس حيث فسر المزيف أنه من الله القدوس .
يمكن للبشر حرية الخروج من المصفوفة هذه...
عندها يكون الفرد قادرا على فهم ورؤية الخروج من المصفوفة التي تم إنشاؤها..
لا اقصد الالحاد وانكار الله..فتوجد مصفوفة اخرى ولكنها حقيقية الاهية..
فالملحد هو انسان يمكن وصفه بالفقر المعرفى او الطفولة المعرفية..
كذلك المؤمن لان الايمان وحده لن يساعدك فى الخروج ..فالايمان ليس القضية بل ما الذى تؤمن به..
إذن عليك ان تبحث عن المصفوفة المقدسة الالهية وتفرق بينها وبين الاخرى التى هى مزيفة..
يمكن أن نرى الفرق بين المصفوفة الإلهية والمصفوفة التي تم إنشاؤها ووضع فيها البشر بعدة طرق...
1-التأمل....
2-معرفة تفسير ما نراه من رؤى واحلام..لان الاحلام المصحوبة بالمشاعر هى رسائل الاهية عجز العقل عن ترجمتها..
3- استخدام قوى العقل والمنطق...لا تنس ان عقلك ومنطقك هم سلاحك الاقوى
4- الصفاء والرحمة والحب اللامشروط لجميع ذرات الوجود..وهذا هو الجانب العملى للتأمل حتى تحصل على الثمرة..
أنه الماتركس..عليك بالخروج منه...حتى تنتهى حيرتك..سوف تمر على ظلمات الروح..وهذه هى البداية...
الليل المظلم من الروح بداية لفجر جديد...حتى يتم الافراج عن الصور القديمة والاحكام التى تشبثنا بها لاننا اخذناها منذ الطفولة...
شكرا لكم*88
|
|
 |
|
 |
|
آه يا غالي الكلام سهل .. وهل تظن الماتريكس ترف، الماتريكس هو : All your mental reflexes
which build your inner behaviors that form a holo form called personality
الماتريكس هو كل ماهو أنت بإختلجاتك بإحساسك بأحلامك بأفكارك بأفعالك،
تملك الدولة لنا عن طريق القانون الذي مثل ما يمنحك الوجود الإجتماعي ممكن أن تاخذه منك، تملك رأس المال لك بإستعبادك في الشغل اليومي و تسخيرك لتنمية رأس المال و دفع الضرائب، ثروة المجموعة التي يتحكم فيها قلة أنت أوصيتهم عليها لأنك صدقت كذبة السياسة،
الغريزة الجنسية و المؤامرة الأخلاقية لكبتها، فأصبح كل ما نفعل دافعه إشباع المكبوت الذي لا يشبع ، أنظر إلى الاشهار الإيحائي و ماذا يمررون فيه.. وكيف أصبح مجتمع الأستهلاك المرضي ..
الوقت الوحيد الذي نخرج فيه جزئيا من الماتريكس هو في النوم
لكن من حين لآخر نشعر بلحظات من الصفاء و النقاء خارج الزمان و المكان، فقط بتلك اللحظات نحن نستمد الرغبة على مواصلة الحياة.
دمت بخير *88