أخى الغالى مجد الدين الشفاعة فى ديننا واردة بصريح الايات التالية
- واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون.
- الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم.
-من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيت
- هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون.
-إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون.
- لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا.
- يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا.
- يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون.
و الايات كثيرة
و من اسمائه صل الله عليه و اله و صحبه و سلم الشفيـــــــــــــــــــــــع
نحن نؤمن بالقران الكريم
و نؤمن بالحديث الذى يوافق الكتاب, و ما لم يوافقه لا نقول مكذوب الا اذا شهد بذلك أهل الحديث كما ان هناك احاديث قد تخالف المعقول فلا أقول انها مدسوسة عسى ان يكون قد قالها صل الله عليه و سلم فنكون ضالمين و لكن هناك ميزان العقل الذى كرمنا الله به و هناك احساس قلبى يرد علىك فاذا كنت ذا فراسة ستعلم الصحيح من الخطا و كما قال عليه الصلاة و السلام: (استفتى قلبك و لو افتوك و لو افتوك و لو افتوك)