فكرت فى الموضوع جيدا و لكنى لم اقتنع ببعض الشروحات و ارجوا الانصاف و البيان ان كنت مخطأ سيدى الحبيب من خلال كلامك الرائع الذى يصبو اليه كل مرء احسست انك انصفت طائفة دون اخرى و أقصيت اناسا دون اخرين فهل أن الاعتقاد السليم و الايمان السليم غير كافيان لتحقيق الفلاح فى الدنيا و رضاء الله علينا و السعادة الابدية خاصة و اننا كمسلمون نعتبر أمة الغيب لاننا نؤمن بالغيب دون ان نشاهده و نعتقد فى الله و فى اسمائه و صفاته حسب ما وصلنا فى كتاب الله العزيز فهل الايمان أصبح عملة غير صالحة و هل الاعتقاد أصبح ورقة غير رابحة؟؟؟ (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون) (ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق و المغرب و لكن البر من امن بالله و اليوم الاخر و الملائكة و الكتاب و النبيين و اتى المال على حبه ذوى القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل و فى الرقاب و اقام الصلاة و اتى الزكاة و الموفون بعهدهم اذا عاهدوا و الصابرين فى الباساء و الضراء و حين الباس اولائك الذين صدقوا و اولائك هم المتقون) فمن اراد الحقيقة فليتامل فى كتاب الله فهو النور المبين و الهادى الى صراط الحق و بالنسبة للموروث العلمى, صحيح انه لابد من بحث عقلانى منطقى لكننا لا نستطيع التفرد و التخلى عن موروثنا العلمى و الثقافى فان تركته بعد ما درسته فهذا يعنى انك بنيت اسسك منطلقا من موروثك سواء خالفت او وافقت من طالعت كتبهم لان الفكرة اصلا تكونت بعد تكوين افكار درستها من قبل اذا فالموروث لا بد منه و لا يجب اقصائه لكن كيف نترك اسانيد فى المعرفة و العلم هي اساسا شكلت علوما اندثرت فى وقتنا مثل احياء علوم الدين للغزالى و الوصايا لابن سينا و بن عربى و عدد كبير من السادة العلماء على كل لم اقتنع بما قرأت فهل من اضافة بدون فلسفة