السلام عليكم أحبابنا
خير الامور أوسطها و الاعتدال صفة الحكماء بحيث تتم الموازنة بين القول و الفعل و بين الظاهر و الباطن فلا الحال يغلب الفكرو لا الوجد يتمكن من العقل بحيث ان تكلم الحكيم العالم وازن بين الشرع و حقيقة أمره حتى لا يفتتن غيره بحاله أو بوجده و هنا قال بعض الأولياء الشريعة حاكمة على الحقيقة و لذلك كان أغلب الحكماء يطلقون عليهم انهم اصحاب اسرار فلولا السر لما كانت حكمة و لو لا السر لما كان هناك سر و السر جعل ليكون محل اسرار و هي للخواص و ليست للعوام هذا عموما
و من هنا أخوانى و أحبابى لا يجوز شرعا التكلم بما هو خارج عن الشريعة أولا كي لا تفتن غيرك هذا ان كنت على حق و ثانيا كي نكون من المتمكنين يقول تعالى ( وترى الجبال تحسبها هامدة و هي تمر مر السحاب) و من الاشارة تفهم العبارة
و قد أجمع جمهور العلماء بأن اسم الجلالة (الله) هو الاسم الجامع لكل اسماء الله الحسنى فاذا أردنا نطق كلمة التوحيد نطقناها كما هي و لكن ان بدلنا اسم الله الثانية باسم اخر فلا باس مثلا لا اله الا الله العليم, لا اله الا الله الخبير و هذا حسب طلب المحب لمحبوبه و لكن لا يجوز شرعا كما قلنا ذكر ما سلف ذكره من أخينا منصور
هذا ما وفقنى ربى لكتابته بايجاز عملا بقول الشاعر (النصح ثقيل فلا ترسله جبلا و تجعله جدلا و استعن للنصح خفة البيان
لا اله الا الله الواحد القادر المقتدر