بسم الله ما شاء الله و لا حول و لا قوة الا بالله, تبارك الله ما أحلى كلام الله ما أطيب ذكر الله, هو الغني ذو الرحمة, و هو الجامع و هو المانع و هو الأنيس فى الوحدة و الصاحب فى كل لحظة تبارك الله و جل و تنزه فى علاه,
باذن الله معكم حتى يأذن الله و يرضى , و لن يكون الذكر الجماعى الا عندما يعلم الله صفاء قلوبنا و صدق سريرتنا فى الاتباع و المحبة و الاخلاص, فكيف يدخل رحاب هذا الذكر و هذه الجلسات المباركات التى بها المدد و النور و السمو الروحى قوم نيام
عذرا و لكنى لست الا وسيطا, و ألسنة الخلق أقلام البارى فاعتبروا