رحمه الله و كان من العلماء الاتقياء
حفظ كتاب المدونة الكبرى للإمام مالك سنة 1374م وهو في سن 25 سنة وهو السن الذي كتب فيه كتابه - السهو في الطهارة والصلاة - باللغة الدارجة تبسيطا للناس.
و بعد أن أصبح مدرسا بفاس شد الرحال إلى المشرق عبر تونس وليبيا، وأقام بالأزهر الشريف وتتلمذ على يد الشيخ الحافظ العراقي ثم التحق بالحجاز أين أدى فريضة الحج وزار المدينة وعلمائها وانتقل بعدها إلى فلسطين وحضر عدد من الدروس بالمسجد الأقصى ثم إلى دمشق يدرس العلم ورجع أخيرا للجزائر مباشرة إلى وهران التي كانت تعج آنذاك بالثقافة والعمران والتجارة إلا أنها كانت تبتعد عن تعاليم الدين لعدم وجود مصلحين ومدرسين انذاك وهذا ما عكف عليه الإمام.
ظل يعلم الدين بوهران ويفتح المدارس الدينية والقرآنية ويعلم الفقه والحديث وشتى العلوم الشرعية حتى أصبح له عدد كبير من الطلاب و المريدين. توفي بوهران سنة 1439 عن عمر يناهز 89 سنة من العلم والبذل.
رحم الله الله هذا الولي الصالح و حشرنا مع عباده الصالحين