المشكلة بسيطة يا اخي عندما اكتفى الانسان بأن يرفض نقيضه الانسان
عندما لم نعترف بإننا مختلفون ولا بأس في عامل الاختلاف لانه لا يمنعنا من الحياة المشتركة اجتمعايا
عندما اصبح الاخر كافرا ًومجهولا لدينا اصبح بسيطا لمن أراد ان يكذب عليهم ويسوق كذبه لعقولنا فنصدق
فيصبح الاخر مبغوضا
عندما لا نفرق بين الانسان بما هو إنسان وبين الانسان بما هو عقيدة
تخرج العنصرية والكراهية ويزيد القتل ويرتفع مستوى الجهل
عندما تستسلم أممنا العربية لرغبات وهم الحقيقة فتجعله حقاً لتشابهه بالحق
ضاع الحق مننا
كم وكم تشدقوا بحكام الاسلام ولكن اذا نظرت جديا في المسألة فقد دمروا اكثر مما عمروا وهذا واضح لمن تتبع التاريخ
والغريب ان النبي صَلِّ الله عليه وآله أتى ليتمم مكارم الأخلاق وإتمام الخلق مرفع للعقل ومتم له
فالنبي صَلِّ الله عليه وآله أتى ليتمم العقل والمسلمين اليوم لا أخلاق ولا عقل
لا حكمة ولا علم ولا معرفك ولا حلم
لا صفاء لا وفاء لا دعاء فهم في عناء
لا أنصاف للنفس ولا للآخرين لا معاملة بالحسنى
كلما اجلس فأنظر المارة من حولي ارى انهم تائهون فعندها اقسم ان قضية المهدي عجل الله تعالى فرجه حق
فمن ينقذ هؤلاء من أنفسهم فإنهم هالكون او يعصم الله أنفسهم بمن يخلصهم ويرشدهم من جديد أكف الهوى عن النفس والتكامل الى عين حق اليقين الأفضل
فيبقى سؤال يدور في رأسي اليوم هل الدولة المدنية هي الحل وأرضاخ المجتمع الجديد على أفكار الدولة المدنية
لتحقيق ما يراد او نستطيع ان نصنع منهجا مستلا من حقيقة الاسلام لا وهمه الذي نعيشه اليوم ونبني عليه حضارة فيها كل الذي يطلبه الله من عباده جل في علاه وتقدست أسماءه ولا اله غيره.
واعذرني على الإطالة أيها الشيخ الكريم.