عندما يصبح ألدين موهبه و هواية و شيء خاص و حميمي بالمؤمن
لا ملك و واجب عام و فرض علانيه وتجيش و قولبة للوعي العام و سد بين المؤمن و الحياة
حرية المرأة، الحريات الجسدية و الفكريه، الملكيه الخاصة للجسد
القانون الزماني و المكاني الوضعي الملهم من مبادء الإنسانيه، غايته الإصلاح لا العقاب
فهل نقدر على هذا أقصد هل غرورنا و أنانيتنا و ذكوريتنا المرضية كشرقيين يسمح لنا بهذا
وهل عبودية المرأة من الرجل ومن جسدها و من المجتمع لها،
و هل سلبيتها و خنوعها و استسلامها و تضحيتها بكاينها كله من أجل دورها البيولوجي في المجتمع سيسمح لها بالثورة كنصف للمجتمع و أم و أخت و زوجة للنصف الثاني ؟
هل رأيت الأن أن الحجر الأول للبناء هو تحت الأرض و ازالته تعني هدم البناء كله
لذلك فلنواصل فتح نوافذ من هنا عند الإختناق و إغلاق أخرى من هناك عند تحرك الهواء، و ردم الباب الخلفي و التجميل الخرافي للمدخل الأمامي، أما عن أهل البيت في الداخل فلا تسأل فتلك سنة الله في خلقه و كما كان الأجداد نكون و كذا يكون البنون
أعلم أعلم أنا أهذي...
دمتم بخير