المرض النفسي يحصل بسبب انعدام التوازن في الأخلطة والأمزجة وذلك نتيجةَ خللٍ في كيمياء الجسد .. فتنشأ طاقة سلبية في الجسد .. والتي يسببها عوامل وراثية أو ضغوط حياتية وغير ذلك .. وتبدأ علامات المرض النفسي - في الغالب - باشتداد خفقان القلب والضيق والاكتئاب ...
وقد يتحول المرض النفسي إلى تسلَّط من القرين الذي يستغل هذه الظروف - خاصَّةً إذا دُعِّمَت بصدمات نفسية ونشْأ وتربية فاسدة ...- لصالحه فيتمكن مِن المرء ويتجاوز الوسوسة العادية إلى الوسوسة المرضية ..
ومِن شأنِ هذا أن يسبب التباسًا لدى المصاب ويتوهم أن عنده مس، بسبب تسلط القرين .. فيتكلم عند المعالج ويظن كلاهما أن الجن هو من ينطق !! فالأمر إذن يتطلب خبرة ودقة في التشخيص ولا يتأتى ذلك إلا بالبحث العلمي والتجربة.
ولعلَّ أول ما ينبغي فعله بعد تقصي جميع الأعراض .. هو عرض المصاب على القرآن ليُنظَر نوع التأثر باطنًا وظاهرًا.
والله أعلم