عرض مشاركة واحدة
قديم 31-01-2014, 21:48   رقم المشاركة : 8
شيخ الأسرار الباطنية
 
الصورة الرمزية شيخ الأسرار الباطنية





شيخ الأسرار الباطنية غير متواجد حالياً

شيخ الأسرار الباطنية تم تعطيل التقييم


افتراضي رد: فتح دردشة حول الكره و الحقد الذى يعاني منه بشر عذا الزمان

سلام الله عليكم

مناقشة رائعة جدا

اعتقد ان هذا القسم سيكون ممتع و مفيد و اتمنى ان اكون مثل الغواص اغوص في اليم و اخرج الؤلؤ و اريه لكم من عرفه ادرك انه اللؤلؤ و من لم يعرفه سيعتقد انه مجرد زجاج او مجرد كلام .

حينما تبيض الحمامة فمن المستحيل ان يكون بالبيضة بومة ..
و تلعب التقافة و العلم و الوعي دور كبير جدا في رشاد العقل و تقوية النفس و الروح
و حينما يكون الانسان اجوف و غير متقف .. و هنا فرق كبير بين المتقف و المتعلم فالمتقف هو الانسان الذى له تقافة عامة و كبيرة و فهم واسع في مجالات الحياة .. و المتعلم هو الذى لديه شهادة تعلمية و لكن تقافته قد تكون صفر .

و كلما كان العقل فارغ و المستوى التقافي منعدم كلما وجدنا بشر يعاني من البارانويا و هي مرض نفسي خطير .. المريض بهذا المرض تكون له مميزات كثيرة منها الشك في كل الناس و سوء الظن وتوقع الإيذاء من الآخرين كل الناس في نظره سيئون هذا هو موقفه الذي لا يتزحزح عنه وهذا هو رأيه في كل الناس.

الانسان الطبيعي و السوى قد يشك أو قد يسيئ الظن في إنسان آخر أو في مجموعة من الناس في ظروف معينة ولكنه قد يغير رأيه إذا أثبتت الظروف حسن نية الآخرين أو إذا كان هناك دليل على براءتهم هنا يعتذر هذا الإنسان السوي عن سوء ظنه وشكه ويؤنب نفسه.

أما البرانويد فإنه يظل على موقفه مهما كانت الأدلة ومهما أظهر الآخرون حسن نواياهم ومهما أجمع الناس على أنه مخطئ في سوء ظنه إنه يتمسك بشكوكه ويظل يرى السوء في الآخرين ولهذا فهو في حالة تحفز في حالة استعداد دائم لصد عدوان يتخيله أو إفساد مؤامرة تحاك ضده.

وكل مَن يحاول أن يثنيه عن سوء ظنه يضعه في القائمة السوداء ويضمه إلى قائمة السيئين ولهذا فهو دائم الشعور بالاضطهاد. والشعور بالاضطهاد يولد عدوانية داخلية فهو ضد كل الناس ويضمر الكراهية أو عدم الارتياح أو عدم الحب لمعظم الناس ومن السهل أن يتحول إلى شخص عدواني يؤذي إذا أتيحت له الفرصة لذلك.

والعدوان يأخذ صوراً متعددة كالنقد اللاذع والسخرية والاستهزاء بالآخرين قد يواجه الناس برأيه فيهم وقد ينتقدهم من خلف ظهرهم وانتقاداته جارحة وتسبب جرحاً وألماً. ولا يراعي مشاعر الآخرين بينما هو لا يتقبل أي نقد أو توجيه فهو شديد لآراء الآخرين ويتخذ مواقف عنيفة وعصبية فيها تهور إذا تعرض له بالنقد أو باللوم ولذا فهو معدوم الأصدقاء وعزلته تزيد من شعوره بالاضطهاد وتزيد من عدوانيته وعداوته.

والحوار مع هذه الشخصية مضن ومتعب فهو لا يتقبل ظاهر الكلام وإنما دائم البحث عن الدوافع الخفية والمعاني الدفينة والنقاش معه يطول وهو في الغالب محاور بارع يجهد مَن يحاوره ويحمل المواقف والكلمات أشياء ومعاني بعيدة أو مبالغاً فيها تتوه وأنت تحاوره وقد لا تفهم ماذا يقصد وتندهش لتفسيراته وتحليلاته المشبعة بسوء الظن وتوقع الغدر الخيانة وكل ما هو سيئ.

و غالبا الانسان البرانويد قد تتطور حالته الى حالة اخطر فيصبح مخلوق مليء بالحقد و الحسد و يتمني زوال النعمة من اهل النعمة و يكون له حقد على الاشخاص و المجتمع و يحارب الناجحين و ان توقف في قتلهم او تعذيبهم بكلام او الفعل يرتاح و يزهوا لهذا .و يبدأ في حيك المؤامرات و الدسائس و تصيد الاخطاء و الوشاية بالكذب لاجل اسقاط انسان اخر سواء كانت له معرفة به او لا يعرفه مطلقا .

اما الحسد و الحقد فلان الانسان المريض بهذا المرض يرى نفسه عظيم و ذكي و خارق و لا يجب ان يرى انسان اخر يفوقه في الذكاء او العظمة فيحارب كل من تسول له نفسه انه يزاحمه او يرى انه عظيم و قد يحاول تنحيته لكي سظهر مكانه او ليكون للاخرين اهتمام به اكثر من هذا الانسان الناجح الذى يحاربه المريض .

هذا الشخص الذى تكلمنا عنه يصبح عنده حوار للجزئيات في جسده و تتحول طاقته و هالته الى سلبية و سوداوية و بسبب ما يعاني يعمى بصره الذى في قلبه و اي انسان سوي و طبيعي يحس به بمجرد الجلوس بجانبه فيحس بذبذبات سلبية قريبة يفرزها هذا الشخص تشعره بالعصبية و الضيق و غالب يكون المريض غير محبوب من المجتمع لان هالته و طاقته سلبية .

و المجتمعات العربية اصبحت تعيش هذه الظاهرة خصوصا في هذا الزمان بسبب تكاتر الحالات النفسية التى تؤدى الى صراعات نفسية و جنون عضمة و ظلمة النفوس و انغلاق الفكر و القلب و سبب كل هذا هو عدم الرضا بقضاء الله و قدره او عدم الرضى على المستوى المعيشي و طبعا كما اسلفت الضعف الشديد في التقافة و الاهم هو انعدام الايمان بالله .

هذه الشخصيات قد تجدها في الشارع و العمل و الجيران و الاصدقاء ايضا و قد تكون في بدايتها او خلاص قوية و ميؤوس من علاجها .

ارى ان رأت اي عائلة ان ابنها انطوائي او منعزل او به صفة من صفات هذا المرض ان تعجل بعرضه على طبيب نفسي فورا و ان احس اي شخص انه هذا الشخص فليعرض نفسه على طبيب نفسي فورا قبل ان تتطور حالته الى حالة حادة و مزمنة لا ينفع معها علاج .

و انصح الازواج ان لا يدخلا في علاقتهما اي شخص ولو كانت ام الزوج او الزوجة لانها ربما تكون مريضة و هذه حالات اعيشها كل يوم فتخرب بيت ابنها او ابنتها
و انصح الشباب المقبلون على الزواج ان لا يدخلوا اشخاص من عائلتهم في موضوع اختيار زوجته او زوجها و لو كان من سيتدخل اخوه او اخته لانه من الممكن ان يكون هذا الشخص مريض و هو لا يدري و يبدأ في تطبيق مرضه على اخوه و يحرمه من فرصه زواج من انسانه او انسان رائع
انصح كل الناس الاعتماد على فراستها و ذكائها فالله فرق الرؤوس و اعطى كل انسان عقل ليفكر به ليقرر حياته و يبعتد عن اي انسان - سرطان - قد يدمر له حياته لانه مريض نفسيا او عقليا .

العلاج هو زيارة محلل نفسي او طبيب مختص في الحالات النفسية و متابعة الجلسات معه و القراءة و القراءة و القراءة و الرجوع لله و احباب الخير للناس و مساعدة الناس و تطهير النفس و الروح بالصدقة و الزكاة

فكلما كان الانسان متقف و له علم واسع و معرفة شاملة كلما كان سوى و طبيعي فاول كلمة نزلت على الرسول عليه الصلاة و السلام و تكررت هي كلمة - اقرأ -







التوقيع :
الباطن اتجاه فكري كل هدفه الوصول بك الى معرفة الحقيقة المحيطة بك و السمو بفكرك و روحانيتك ..


الفقراء هم اولئك الذين يعملون للعيش بترف و يريدون الحصول على الكثير من الاشياء دون ان يستمتعوا بحياتهم
رد مع اقتباس