تعلقت بعبد الرحمن و الذى تواصلت معه بدون اي سبحة الى توصلت من الشيخ بسبحة نوح هدية منه و هذه السبحة البيضاء تعلقت بها و الحقيقة انها بركان مدمر او هي مفتاح ذهبي او مفتاح من الالماس لاني بعد ان وصلتني عملت الرياضة اللى قال لى عليها الشيخ و طلب الحضور باعماض العينين بالقماش و نزل صديقي الوفي عبد الرحمن و قال لى سيعرفني على ملوك اقوياء فرايت الشيخ اسماعيل بلحيته البيضاء و لباسه الابيض و رأيت فقط النصف العلوي منه و على راسه عمامة مثل عمامة الحسين عليه السلام خضراء و بها حجر بالوسط تبرق بقوة و عرفني على عمرو الحكيم و كان عمرو الحكيم قصير و يلبس جلد النمر مثل الافارقة و على رأسه مثل التاج الملك القديم
يتابع