الله الله في تربية النفس على الرضا بالأقدار، والنظر للحياة من زاوية الأمل والاعتقاد بان الايام القادمة تحمل معها الوانا من السعادة والفرح والبهجة والأرزاق.من الآيات التي تعطيك املا في غد افضل قوله تعالى (لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا) فلنستبشر خيرا (ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار) فقد انتهت قصة النمرود....ببعوضة....وانتهت قصة فرعون بالماء....انتهت قصة قارون بالخسف...انتهت قصة ابرهة بحجارة من سجيل....انتهت قصة الاحزاب بالرياح...وانتهت قصة أتاتورك بالنمل الاحمر....انتهت قصة هتلر بالانتحار. فالله ينهي قصص الباطل بأبسط الاشياء-فلا نشغل بالنا كيف سينتهي الباطل لأنه زائل لامحالة -فلنشغل بالنا كيف ننشر الحق لأنه باق رغم انف الظالمين.
ولرب نازلة يضيق بها الفتى..........ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها........فرجت وكنت اظنها لاتفرج