... استيقظ زكرياء بصعوبة و مباشرة بعد استيقاضه تذكر غرائب الليلة السابقة
و بدون افطار قصد منزل الشيخ .. راكضا ..
و بدون مقدمات التقى بالشيخ و بدا بسرد ما وقع له ليلة البارحة ..
ضحك الشيخ و قال // يجربونك يا زكرياء .. لأنك تحديثهم ..
قال زكرياء بلهفة // اريد أن ارى العون المعين الأن يا شيخ ..
قال الشيخ .. اتق ربك يا زكرياء فهذا ليس مجالك .. انت صحفي و تأكدت من شيء فانصرف مكرما معززا .. و اعدك بان لا تنغص عليك حياتك اي شيء من الأن ..
قال زكرياء / اقسم عليك بالله يا شيخ اريد ان ارى العون المعين و اكلمه الأن يا شيخ ..
و امام اصراره على رؤية العون .. عمد الشيخ الى احضار العون مرة اخرى امام زكرياء ..
فكان زكرياء هذه المرة صلبا و راى العون و تشجع و كلمه ........
فقال له / ايها الجني لماذا قمت معي بالحركة التى عملتها البارحة لابنى امام عينى ..
ضحك العون حتى اهتزت الجدران و قال / زكرياء صرت معروفا لدينا في عالمنا و اردنا اختبار جراتك علينا ووجدناك ضعيفا .. و لكن هناك صندوق ستجده في عتبة بيتك ستجد به مالا و سرا من أسرار الحياة .. و اذا اردتنى ان اكون اخا لك و معينا لك اطلب من الشيخ ان يسلمك طريقة التواصل معي لأدلك على الخيرات و المنافع لك .
انصرف الجنى بدون استئدان بعدها كالريح .. و ترك العديد من علامات الاستفهام في عقل زكرياء ..
نظر زكرياء الى الشيخ و قال / اريد منك طلبا واحد يا شيخ .. اريد منك ما قال هذا العون ؟
ظحك الشيخ و قال / هذا عون سفلي يا زكرياء .. لن يدلك على الخيرات أو المنافع ..
بكى زكرياء بحرقة و قبل يدي الشيخ و طلب منه باصرار ان يربط العلاقة بينه و بين الجني ..
غظب الشيخ و قام من مكانه و قال / انصرف يا زكرياء فورا و لا تعد الى هذا الكان فطلبك غير متوفر لدي و لن اسلمك اي شيء ..
قام زكرياء خارجا من باب منزل الشيخ و هو يجر أذيال الخيبة من عدم استجابة الشيخ لطلبه و الحيره لفت عقله ووجدانه ... و بينما هو في الطريق الى منزله ماشيا .. تذكر ما قاله الجنى أن بعثبة منزله صندوق به مال و سر له ..
فاجتهد في المشي الى ان بلغ باب منزله و قصد معولا و بدأ في تحطيم عتبة المنزل و زوجته مشدوهة من حال زوجها الذى تغير حاله ..
فعلا بعد ان دمر عثبة باب المنزل وجد صندوقا حديديا صدئا و به قطع من المال القديم و جلد قديم ملفوف فيه خاتم من النحاس الاحمر ..
دخل بيته و بدأ في تنظيف ما وجد .. و زادت حيرته الى حيرات كثيرة لا يعرف لها جواب ...
دخل الى بيت من بيوت منزله و اشعل شمعه و بدأ في طلب حضور العون بقوله / ايها العون المعين اترجاك ان تحضر الأن .. أتوسل اليك ان تحضر الأن ..
و فرك الخاتم و هو يعتقد انه خاتم يحضر الجن بالفرك عليه ...
لكن لا حضور و لا جواب و لا أي شيء ..
اتصل بهاتف الشيخ و ترجي خادمه حمزة ان يمرر له الشيخ ليكلمه .. و لكن بدون فائدة ..
فالشيخ رفض ان يكلم الصحفي زكرياء ..
تابــــــــــــــــــــــــــــــــع