إذن فليكفروا الإمام علي بن أبي طالب ناظم عزيمة الجلجلوتية
سؤال ...؟
هل فعلا الإمام علي هو من نظم عزيمة الجلجلوتية ؟
ثانيا - ذهلت فعلا بالموضوع لاني لم اكن اعرف باان هؤلاء الفلاسفة والعلماء اتهمو بالكفر والإلحاد وغيره
لأن ماقدموه للبشرية لم يكن بقليل .
أما موضوع الإاحاد والتكفير فهذا على الأغلب طباع بشرية كل شخص يتهم الآخر ان خالفه وخالف معتقده بشكل سريع يتهمه بالكفر وهذا برأي من الجهل الذي تراكم
فالانسان على مايبدو يخاف الخوض في مسائل غير مضمونة لذلك يرمي المسؤولية على من علمه اصول دينه من مشايخ او امور متوارثة عن المجتمع او رجال دين وبذلك يبعد عن نفسه مخاطر معصية الله لاانهم افهموه مسبقا انهم كفلاءه بالدخول للجنة ان اتبع اسلوبهم بالتعامل مع الله حيث انهم اعتبرو انفسهم وسطاء الله
فينشأ الانسان المسكين على تلقين اعمى لايحاول ان يفكر ولا يناقش حتى نفسه خوفا من الكفر ووكأن الله وحشا يتربص لموجات العقل البشري وليس فقط للاقوال او الافعال فان خالف حرق وعذب وشوه وكان الله إرهابي ونازي
حب الله اصبح خوفا من العقاب لذلك شل العقل والتفكير فلن يتقبل اي فكر آخر
حتى قراءة الكتب السماوية اصبحت عند المتدينين حفظا وقراءة بخشوع وايمان خوفا فقط ولكن بلا فهم او محاولة حتى للذهاب الى ماابعد من السطور لاان اي محاولة للتفكير فهي كفر
لاانكر اني كنت لااعلم بتكفير هؤلاء العلماء من قبل ولكن أن قرأنا سلوك الانسان الحالي وطرق مواجهته لااي تفكير جديد او تفسير او علم او منهجية وفور رفضه واتهام الفكر الاخر بالالحاد والكفر فلن نتفاجأ كثيرا
السبب برأي لتكفير السلف الصالح لهؤلاء ... هو الرغبة على ابقاء الجهل وعدم تنمية المدارك والقوى البشرية الضامرة للبقاء عليها تحت السيطرة فان تحرر العقل البشري والانسان سيسقط الخوف بالمعرفة والعلم وإن سقط الخوف لااايمكن السيطرة على الناس وسيتحررو بالقوة الداخلية وبالايمان الحقيقي وهنا لن يستعبد البشر بشرا اخرون لاانهم اصبحو موصولين بالله وهنا سيكون الناس عباد لله وسيختفي الوسطاء ولن يعد هناك اتباع ونفوذ وسلطة على البشر لاستغلالهم لمآرب آخرى ابعد مايكون عنها هو الدين الحق
مجرد وجهة نظر