عرض مشاركة واحدة
قديم 14-12-2011, 08:29   رقم المشاركة : 14
المسترشد





المسترشد غير متواجد حالياً

المسترشد has a brilliant future


افتراضي رد: الصدقات الجارية - مشروع تفريخ الحسنات -

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيخ الأسرار الباطنية
سلام الله عليكم

الغالي المسترشد

وعليكم السلام ورحمة الله ............

هل من أية قرأنية ورد فيها هذا الطرح ؟
سيدي الكريم القران الكريم ياتي مفصلا لاحكام في موضع ومجملا لأحكام اخرى في موضع اخر ولكن دعني ارد على سؤالكم بسؤال اليست الصلاة اهم اركان الاسلام بعد الشهادتين هل ذكر تفصيل وكيفية هذه الصلوات في القران هل ذكر ان نصلى الصبح ركعتين والظهر والعصر والعشاء اربع والمغرب ثلاث بل اسال هل ذكر في السنة مثل ذلك التفصيل ذكر ان نقيمها ونستعين بها ولكن لم تذكر الكيفية
اذا اذ لم تذكر اهم شعيرة من شعائر الدين بهذا التفصيل في القران ليس معنها من المفترض ان تكون بالصورة المتعارف عليها



على هذا الأساس سيرمى كل التابعين للاسلام في النار
لم اقل سيدي الفاضل ولكن من كان نيته حسنة كان الله معينه ولكن من كرس حياته وماله وعلمه من اجل الرياء والسمعه والمن والاذى كان هو في خطر عظيم
فأغلب من حارب من عهد الرسول الى يومنا كان يحارب طمعا في الغنائم أو السبايا الا قلة قليلة جدا حاربت لوجه الله
من قال هذا الم يترك المهاجرين عشيرتهم واموالهم وتجارتهم لأهل مكة عندما امرهم الله بالهجرة
الم يتقاسم الانصار عندما اخاهم الرسول مع المهاجرين اموالهم وبساتينهم واصولهم حتى ازواجهم هل خرج اهل بدر واحد للمال ام لاعلاء كلمة الله زنعم كان هناك الاعراب واهل البادية الذين ارتدوا بعد وفاة الرسول كان مسلمين في الظاهر وكان همهم المال والغنائم ولكن لم يدخل الايمان في قلوبهم
و اغلب علماء المسلمين أصلا لا علم لهم بماهية القرأن الكريم الحقيقية ككتاب من الله فكيف سيفيد به و هو اصلا لم يفهم الحقيقة فكل عالم بالقران و الدين تراه متزمتا و متشددا و لا يطبق الا ما جاء في كتب الأحاديث فقط من دون التطيبق الصحيح لما ورد في القران الكريم
انا لم اتكلم عن علماء الاسلام المعاصرين انما كان حديثي عن اهل العلم الصحيح في عصر التي ظهر فيها الاسلام بصورته السمحاء

فأين التقوى و الصلاح و المحبة و الخير و التكافل و النصيحة الخيرة و حب الخير ووووو
فكل علمائنا تراهم بلحى طويلة و لباس قصير و أغلب ما يتفوهون به هو عذاب الله للبشر و كأن الله جلاد ينتظر الأنسان ليموت ليقوم زبانبته بالعذاب .. الله لا يملك معتقلا سريا للتعذيب و ليس لله مخابرات تقوم بالتعذيب
اوافك الراي في ان المذهب السلفي الاصولي والمذاهب اليمينة المتطرفه هي التى اضرت بالاسلام وشوهت صورته وصورة المسلمين لم تنفذ عقولهم وقلوبهم الى باطن هذا الدين والى حقيقته التى هي الحب وليس شي دونه فان هذا الكون ماقام الى لهذا فقد جاء في الاثر كنت كنزا مخفيا فاحببت ان اعرف فاصل الخلق والوجود هو الحب
و شخصيا ارى أن العذاب الذي يعذب سجناء المسلمين في سجون المسلمين حاشا أن يعذب الله عز و جل به حتى المشركين به عند موتهم و محاسبتهم

فلا داعي لتهويل الامور و جعل الله عز و جل كجلاد ينتظر موت أحد عباده ليسلط عليه الزبانية لتعذيبه و حرقه ... و أغلب شيوخ المسلمين لا يمكن ان تستفيد منهم أصلا في شيء لانهم يدورن في حلقة مقفلة و يرددون ما كتب البخاري و مسلم و ابو هريرة فقط و أغلب ما جاء في كتب السلف هو روايات و اقوال لا تنطبق على الحقيقة أبدا .. و نحن لا نأخد بها و بما هو مكتوب فيها .. بل ناخد فقط بما جاء في القران الكريم فقط .. فقط .
و لو كان الحديث صحيح فكل غني من اغنياء المسلمين هو ايضا في النار فالكل يعمل بماله عمل الخير رياء و ليس محبة
سيدي كل يعمل على حسب شاكلته والله اعلم بالنوايا وهناك من ينفقون المال على حبه مسكينا ويتيما واسيرا و ناخذ ممن يوثقون افاضل العلماء العقلاء اهل الصفوة وذلك بعد وزنه بميزان العقل والمنطق

أما فقهاء السلاطين فهم ككهنة فرعون يأكلون و يشربون و أغلبهم لا يؤمن حتى باليوم الأخر و أخرون لا يؤمنون حتى بما يقولون و ينصحون به عامة الناس .. و يمكنك التمعن بوجوههم فرى ان سحنتهم لا توحي بالايمان و التقوى الحقيقي بل سترى ان بعضهم يحاول التظاهر بالتقوى و الصلاح و بعضهم الاخر تراه مكهربا و يكهرب كل من يراه و يسمع قوله

الغالبية العظمى من هذا التراث لا يمكن لعقل طفل في سن الخامسة أن يقبله إذا عرضه على عقله وتأمله ويثير الحزن فعلا لآنه يسيء للرسول الكريم ويسخر من عقول المسلمين الذين ألغوا عقولهم في إيمانهم بهذا التراث "الأحاديث الموضوعة" وتسليم عقولهم لهذه الأساطير ..

يقول علماء الحديث بأن جميع ما روي عن الرسول من أحاديث هي أحاديث ظنية الثبوت باستثناء الأحاديث المتواترة و عددها سبعة.و بما أنها ظنية الثبوت فلا يجوز للمسلم الأخذ بالظن. فقد نهى الله عن الأخذ بالظنيات في الدين. قال تعالى: (إن يتبعون إلا الظن و إن الظن لا يغني من الحق شيئاً)
dgt الحديث النبوي مصدر اساسي من مصادر التشريع فاذا كان عدد الاحاديث سبعة فالله المستعان

فلا يمكن الاخد بأي حديث يخالف ما جاء في القران و كل حديث وافق ما جاء به القران فيجب النظر اليه باحتياط كي لا يكون به تحريف لجهة ما في قالبه ..
هذا الشي هو الذي قام عليه علم الحديث ..................
و الله المستعان و الموفق للخير و الصواب و الصلاح

وشكرا لأني استمتعت بالمحاورة والمناقشه






آخر تعديل المسترشد يوم 14-12-2011 في 12:55.
رد مع اقتباس