عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2026, 17:35   رقم المشاركة : 3
وكيل
 
الصورة الرمزية وكيل





وكيل غير متواجد حالياً

وكيل has a brilliant future


افتراضي رد: حين نسامح تحيا أرواحنا

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلقيس المدايسي
و عليكم السلام اخي وكيل
كلامك صدر من قلبٍ حيّ، ومن خرج من القلب وصل إلى القلوب دون استئذان.
(حقا أنا لا اجاملك و لا أريد تصفيقا فقط أقول ما أشعر به و ما يلامس روحي )

التسامح في باطنه ليس فعلاً أخلاقياً فقط،
بل تحريرٌ للطاقة المحبوسة في الذاكرة،
وفكٌّ للعُقَد التي علّقت الروح بزمنٍ مضى.
حين يسامح القلب، يعود إلى حالته الأصلية:
صافياً، خفيفاً، غير مثقل بردّ الفعل.

القلب إذا صفا لم يعد يتعامل مع الخَلق من موقع الجرح،
بل من موقع الشهادة.
يرى الأذى حركة جهل،
ويرى الإساءة نداء ألم،
فيستجيب بالنور لا بالحدّة
فحين قلت :
«أشهد على نفسي أني سامحت كل شيء»
فهذا إعلان تحرّر،
وشهادة خروج من سجن التعلّق،
فالمسامح لا يحمل أثقالاً في سفره إلى الله.

المحبة هنا ليست وسيلة،
بل حال.
والسلام ليس شعاراً،
بل تردداً.
ومن ثبت على هذا التردد
صار وجوده نفسه دعاءً مستجاباً.

نسأل الله أن يثبّت هذا النور في القلوب،
وأن يجعل صفحنا صفح العارفين،
لا صفح العاجزين،
وأن نُحبّ لأننا من المحبة خُلقنا
وإليها نعود
دمت في حفظ الله

أهلا وسهلا ومرحبا بك سيدتي الشريفة نورتي المنتدى الشريف بحضورك الشريف أسال الله تعالى أن يغنيك من فضله الواسع وأن يفتح لك أبواب الصلاح والخير كلها يارب العالمين آمين.
بسم الله الرحمن الرحيم
قولي أختي ما الذي تريدينه ولا تتركي قلبك في حيرة عبري عن شعورك الصادق دائما عبري عن إحساسك فهو حقيقي واتركي هوامش فكر الأنفس واتبعي قلبك فهو مفتاح الخير ومن أراد أن يقول شيئا أو ينوي نية فهو حر فالأكوان شهود والله خير الشاهدين وأنا مسامح سمحا واسعا في كل وقت
أنت إنسانة صادقة مع قلبك ومع لسانك ومع فعلك من الروح الى الفعل ويوجد صدق آخر من النفس إلى الفعل فالصدق درجات ومقامات
فالصدق يبقى صدقا حتى حين يختلط بالكذب فالكاذب في باطنه يعلم أنه لا يقول الحقيقة وإن إنكشف فذلك لأن حقيقة كذبه ظهرت صدقا فالحق الصادق لا يخفى تعالى وحده لا شريك له موجود في كل الوجود حتى في الكذب موجود فالله صادق يبصر بالكذب وينكشف الكذب
وأسماء الثناء واللمس والشعور والمجاملة أسماء حية لها عوالم لا تعد ولا تحد وهي تشهد وتتفاعل
تفاعلت معك لأنك نقية خالية من الكراهية والحقد فالثناء هو الذي تفاعل معك فإستمددت منه الكلام الطيب والطاقة الإيجابية لأن نيتك طيبة وقلبك محب للخير وللسلام وتشهدين بالحق في كل حال حتى على نفسك وهذا مقام رفيع من الإيمان بالله تعالى الحقيقي
إيمان بطمأنينة وفرح وبدون خوف فالخوف إسم حي له نغمة وتردد مضبوط مثل النفس يجب إحترامه لا محاربته ونوازن طاقته بالسلوك المستقيم وبالإستمداد من طاقة الثبات فيتولد السلم والسكون وهكذا نبقى آمنين من دائرة الخوف
فنحن أكوان مفتوحة على أكوان أخرى ونستمد نوع الطاقة بحسب سلوكنا والسلوك المستقيم معناه واسع لا يقتصر على البشر بل مع كل ما خلق الله تعالى وحده لا شريك له
وفي الكلام الطيب علوم واسعة لا تحصى نسأل الله أن يصلحنا ويلطف بنا ويثبتنا على السلوك المستقيم
يا رب اكسرنا بلطفك قبل أن تحرقنا
فأنت أكوان وروحك مسافرة تسافر إلى القلوب وإلى الأنفس وإلى الأكوان
الله يزيدك نورا على نور وما كتبته حروف من نور الغوص فيها واسع عميق لا يدرك
حفظ الله أولياءنا الكرام آمين.
شكرا بزاف على الدعاء الطيب اللهم آمين يا رب العالمين وللجميع يارب.
تحية سلام كبيرة من القلب.
الله يرحم والديك الكرام آمين.






التوقيع :
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
رد مع اقتباس