الموضوع
:
رحلة رجوع الروح إلى الفطرة الأولى
عرض مشاركة واحدة
10-01-2026, 17:17
رقم المشاركة :
4
وكيل
رد: رحلة رجوع الروح إلى الفطرة الأولى
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلقيس المدايسي
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
ما سطرته اخي لوكيل شهادة و تذكير صادق لمن كان له قلب
وألقى السمع وهو شهيد.
الفطرة الأولى ليست فكرة ذهنية ولا حالة صوفية غامضة، بل حال الإنسان قبل أن تتكدّس عليه الطبقات.
الإنسان في فطرته:
كان حاضرًا، لا مشتّتًا.
صادقًا مع شعوره، لا يزوّره.
يسمع ضميره دون تبرير،
ويشعر بالله دون جدل.
الفطرة الأولى هي أن يكون القلب مستقيمًا قبل أن تتعقّد الأفكار
وأن تكون النفس منضبطة دون قهر
والروح متجهة إلى الله بطبيعتها، لا بدفع الخوف ولا بطمع الجزاء
فالرجوع إلى الفطرة ليس تقدّمًا خارجيًا
بل نزع ما ليس منّا
نزع العادات
ونزع الكذب على النفس
ونزع التعلّق بالظواهر
وحين تعود الفطرة:
لا يحتاج الإنسان إلى إثبات
ولا إلى صراع
ولا إلى أقنعة
يستقيم سلوكه تلقائيًا
لأن الداخل استقام
فمن غلب نفسه عاد إلى أصله
ومن عاد إلى أصله عرف لماذا خُلق
دون أن يُقال له
ونسأل الله أن يفتح عليك من فضله،
ويجعلك من أهل الصدق والبصيرة،
ومن الذين يهتدون بنوره
دمت في حفظ الله
أصبت في المعنى
ووصلت به الى الحال الأول
فنحن كثيرا ما نسمع عن الأحوال
بعقل مفتون ومشتت
لكن كلامك الصادق
أعادنا إلى الأصل
إلى أصل المعنى
لم تذهبي بنا إلى سعة لا تحد
لأنها لا تحد معرفة الله تعالى واسعة لا تحد
بل حملتنا بلطف
إلى مركز أصل المعنى
فتذوقنا من الأصل نفسه
وهنا يظهر يا أختي الكريمة
أن لك وعيا بالتوحيد
وقدرة على الهداية
إلى أصل التوحيد
أصل الوجود
فسبحان الله العظيم الذي خلقك
وزادك نورا على نور
الله يرحم والديك الكرام آمين.
التوقيع :
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
وكيل
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها وكيل