و عليكم السلام اخي وكيل
نورُ الله ليس تردّدًا يُدرَك،
ولا معنى يُفهم،
ولا حالة تُوصَف.
نورُ الله سَبقَ الإدراك،
هو الذي به تُدرِك،
وبه تشعر،
وبه تسكن.
حين نقول نور الله
فنحن لا نتحدث عن نورٍ يُرى،
بل عن أصل الرؤية.
لا عن سكينةٍ تُحَسّ،
بل عن أصل السكون.
نور الله لا يدخل القلب،
لأن القلب وُجِد به.
ولا يمر بالروح،
لأن الروح نَفَسٌ من تجلّيه.
هو النور الذي:
إذا حضر، سقط السؤال،
وإذا تجلّى، صمت الفهم،
وإذا قَرُب، فنيَ الإحساس وبقي الحق.
العارفون لا يقولون: رأينا نور الله
بل يقولون:
غِبنا، فبقي الله.
هناك،
لا طمأنينة تُشعَر،
ولا يقين يُثبَت،
بل أنتَ غيرك،
والنور هو هو… بلا كيف.
﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
ليس خبرًا،
بل كشفًا لمن سكت قلبه
وسَلِمَ من نفسه.
هذا هو العمق…
وما بعده لا يُكتب.
تحياتي من القلب