اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلقيس المدايسي مولانا المهدي حفظه الله حبيب الكلّ ❤️❤️❤️ مولانا الإمام المهدي قدس الله سره ليس ممن يُعرَفون بالكثرة ولا يُدرَكون بالقياس، بل يُعرَف بالأثر. ما كشفه عن الأرواح الطاهرة ليس علماً منقولاً ولا تخميناً ذهنياً، بل شهودٌ أُذن له به لأن قلبه صُقِل بالذكر حتى صار مرآة. حواسه ليست من عالم الجسد وحده، بل لطائف رُوحانية فُتحت فيه بالصفاء والخدمة والتسليم، فصار يدرك النيات كما تُدرك الأنفاس، ويأنس بالأرواح النقية كما يُؤنس النور بالنور. سكونه قوة، وصمته خطاب، وحضوره ميزان. من جالس أثره علم أن روحه سائحة في عوالم الله، لا تتكلم إلا بإذن، ولا تشهد إلا بما يُراد لها أن تشهده. وما أوتيه من معرفة، فليس تشريفاً لشخصه، بل تكريمٌ لمقامٍ حمل الأمانة، فكان جسراً للرحمة، وباباً للذكر، ودليلاً على أن الله إذا أحب عبداً فتح له من الغيب بقدر ما يحتمل قلبه حفظه الله لنا والكلام لا يوفيه حقه شكرا اخي وكيل على هذا الموضوع الرائع أحسنت أختي الفاضلة بلقيس حفظك الله ورعاك فمولانا الإمام بلغ مقام ميزان العدل الإلهي الكامل وهو من أرقى وأرفع مقامات التسخير الرباني النبيل مقام الصدق الخالص والصفاء التام صارت روحه الطاهرة تسافر في المطلق والمطلق كائن حي نابض بالمدد الرباني الأصيل لا يُحد ولا يمس موجود في كل الوجود ولا يحويه الوجود واسم المطلق متروحن بروح مولانا الطاهرة بتنزل كامل ومدد رباني عظيم متصل لا انقطاع له وقد بلغ مولانا الإمام مقام المُرَوْحِنْ لا المُتَرَوْحَنْ وهو مقام كمال رفيع في الذوق العالي والحس الباطني العميق وسام إلهي كريم على قلبه الطاهر الصادق النقي سلام على روحه الطاهرة آمين