و عليكم السلام اخي الطيب وكيل
كلامك يلمس بابا دقيقا في التجربة الإنسانية حيث يسبق الإحساسُ الفكرة، ويقود القلبُ الفهمَ بلا عنف ولا ادّعاء.
حين يصفو الداخل، يصبح الصمت لغة، ويغدو التلقّي حضورا لا بحثا.
لعلّ الحكمة كلّها أن نُحسن الإصغاء لما يتحرّك فينا بصدق، وأن نترك للانجذاب أن يدلّنا، دون استعجال ولا تشبّث.
فما كان حقًّا يصل في وقته، وما كان وهمًا يذوب بالنور.