ليس كلّ ما يُرى في المنام نوراً،
وليس كلّ من يتجلّى في صورة ميتٍ هو روحه الحقيقية.
هناك رؤى تُلقى على القلب رحمة،
ورؤى تُلقى عليه امتحاناً،
ورؤى تُلقى عليه خداعاً وتشويشاً.
والتمييز ليس بالشكل ولا بالكلمات،
بل بوقع الروح
فالأرواح الطيبة لا تُكره،
ولا تأتي مكدودة ولا مقهورة،
ولا تحمل رسائل مُضلِّلة أو متناقضة.
أما تلك الأحلام المثقلة بالخوف والضغط،
فهي وساوس تُصبغ بلون الميت لتبدو مقنعة،
لكن نور القلب يفضحها.
فالميزان دائماً:
ما أوقع الحلم في نفسك… لا ما بدا لعينك.
وأسأل الله أن يحفظ قلوبنا من كل لبس،
وأن يجعل بصيرتنا نقيّة لا يخدعها ظلّ ولا صورة.
تحياتي لكِ ولما كتبته من وعي وثبات