اختام البوابات تختلف عكس وغير اختام الكنوز اختلافا تاما
من عظم نفسه وتجبر بقوته الخيالية وهو عالم جاهل و تجرا على الابواب يمحى من الاسماء وتسلب روحه من الامكنة بلا حاسة
ومن تتفن و تمرن وحسب نفسه عرف ووصل بتواضع إِخْتُرِقَ وَ رُبِطَ الى ان يَغْمُلَ وينتهي قبل انتهائه من الوجود
فلنا الحمد لله والشكر لله الجواد يجود علينا من رحمته بميزان الموازين عدله تعالى
الله انزل لعفو
.....