الجن خفاءنا، والإنس ظهورنا، والمَلَك طهارتنا، والشيطان كبرياءنا، فالإنسان هو الميدان الذي يضمّ كل هذه القوى. غير أنّ سرّه أعمق من أن يُختزل في أحدها، إذ هو المرآة الجامعة التي تعكس النور والظلمة معًا.
لكن يبقى السؤال الحارق: إذا كان الإنسان مرآةً لكل هذه الصور، فمن هو الناظر*في*المرآة؟