كلماتكم يا سيدي ليست شرحًا فحسب، بل مفاتيح تذيب الحُجُب عن القلب، وتجعل السالك يرى أن الطريق موت للنفس قبل أن يكون مسيرًا على الأرض. زادكم الله*سرًّا*ونورًا.