طوبى لعبدٍ أخلص في عبوديته لإخوانه، فما عبدَ الله من لم يتواضع لعباده، وما سلك الطريق من لم يجعل الحب خُلقه والخدمة مقامه. نحن في هذا السير، مرايا لبعضنا، نمسح غبار الأنانية عن وجه القلب حتى يشرق بالنور، لا فخر لنا إلا أن نكون ترابًا تحت أقدام السالكين.